مدينة تهيم
في موجة لا تنتمي إلى البحار
في موجة عقيمة بلا محار:
الظل في أغصانها لا لون له
والعطر مات شوقه
على سعير مزبلة
وكلما توقف الزمان
ينوء تحت عبئها
يعب ما في فيئها
من الشجن
يمسخها الدخان
ويصفع اللهيب
بسوطه الوجوه
فتفتح المدينة الأبواب
للغريب
فيضؤل الزمان
ويشحب المكان
مدينة الوجوم
مدينة بلا خموم
إذا تشاء ينطق الخرس
فيورق البكور في ربوعها
وينطفي الغلس [1]
تتكرر اللازمة في بداية القصيدة، ثم في بدايات المقاطع اللاحقة وبالشكل الذي يوضحه المرتسم الآتي:
(1) جريدة (العلم الثقافي) ، 5 يونيو 1964، الرباط.