"السيادة"على منطقة واسعة من الأراضي الإفريقية بما عليها من منشآت لاستخدامها لمصلحة الاستعمار الألماني.
وبعدها أصبحت خطوات"بيترز"أسلوبا يحتذى في العمل الاستعماري.
ففي عام 1883 م نزلت فرنسا إلى مدخل البحر الأحمر قريبا من باب المندب واستطاع مبعوثها الفرنسي"هنري لامبرت"أن يظفر بتوقيع أحد شيوخ القبائل في أقصى شمال الصومال على عقد بيع لقطعة من الأرض قالوا له - كما كان يقول غيرهم - أنها سوف تكون مجرد مرسى للسفن الفرنسية حاملة التجارة، ولم يمض إلا قليل حتى تحول عقد البيع هذا إلى اتفاق سياسي يبيح فرنسا أن تنزل قواتها المسلحة لاحتلال هذه الأرض التي عرفت فيما بعد باسم ميناء"جيبوتي"عاصمة الصومال"الفرنسي".
ولم يكد يمضي عامان على ارتكاز فرنسا في هذه المنطقة حتى سارعت انجلترا إلى احتلال"زيلع، بربرة"رغبة في شل حركة الميناء الفرنسي وضمانا لسلامة مواصلاتها إلى الهند.
وعلى الدرب نفسه سارت الديبلوماسية الإيطالية فانتهزت فرصة اشتراكها في الحصار البحري الذي كان مضروبا على الساحل لكي تجمع توقيعات السلاطين والشيوخ ونجحت في