فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 846

وفي: 30 - دجنبر سنة: 1989 م فرض الحصار على بيت عبد السلام ياسين وابتداء من هذا التاريخ منع من الخروج كما منع الناس وحتى أقرباؤه من زيارته، ولو كانوا يعرف لاشتغل بحفظ القرآن، وطلب العلم، بدل ما كان يخرجه من منهاج الصوفية والشيعة، يستعمل كلمات صوفية طائشة في إخفاء حقيقة أفكاره، ليظهر بمظهر المثقف البارع المبدع، ويكتب ما لا يستساغ، أو: يقبل، وأن ما ينقله لأتباعه المغفلين شرط لازب، ومنهج لازم، ومن سوء ونحس طالع جماعته في عهد الطغاة: ولوغهم في عرض المجاهدين لإرضاء غرور الأحمق بوش الصليبي-عليه بهلة الله.

وفي:3 - غشت سنة: 1990 م خرج لصلاة الجمعة بمسجد بنسعيد، ويلقي كلمة في جموع المغفلين من عموم الناس ومن إخوانه الصوفيين من المريدين-بفتح الميم-يحثهم على البدع باسم التصوف السياسي.

وفي:15 - دجنبر سنة: 1995 م خرج عبد السلام ياسين أيضًا من بيته بعد مدة من الحصار-أو: الحراسة، لأن هناك أدلةً قويةً وأخبارًا سرية وأشياء كانت تدبَّر بليل-أما الآن فقد أصبح ذلك علنًا-أن ياسين كان يزوره البصري في بيته، وأخذوه ليلًا بطلبه ليزور أتباعه بالسجن المركزي بالقنيطرة بدعوى أنه سيناقش معهم الأمر الذي دار بينه وبين البصري-ليصلي صلاة الجمعة بالمسجد وذلك بعد تناقل وسائل الإعلام، استنادًا إلى تصريح مسؤول حكومي كبير، نبأ إنهاء الحصار عليه.

لكنه أبلغ داخل المسجد من طرف مبعوث رسمي، أنالحصار-أو: حراسته-مازال مستمرًا وهو ما أبلغه عبد السلام ياسين لمريده-دائمًا بفتح الميم-في كلمة ألقاها بعد صلاة الجمعة، ليمتد الحصار بعد ذلك إلى غاية سنة:2000 م.

وفي:28 - يناير سنة:200 م أصدر وريقات تحت اسم: (مذكرة إلى من يهمه الأمر) ، وهي رسالة مفتوحة إلى الملك الجديد للمغرب محمد السادس، يحثه فيها على رد المظالم والحقوق التي انتهكت في فترة حكم والده، وكم طبل وزمر لهذه الوريقات أتباعه.

وفي:19 - ماي سنة: 2000 م رفعوا عن ياسين الحصار، أو: الحراسة، وصرحت الدولة أن ياسين غيرمحاصر، ولم تجد الدولة أمام هذا الوضع إلا مجاراة واقع الحال وانشغلت بدورها بمحاولة استثمار نهاية الحصار لصالحها وتزيين واجهتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت