فهرس الكتاب
الحقوقية.
وفي 26 ماي سنة:2000 م بدأ ياسين يزور مريديه بجل مدن المغرب وكان يشير ويلوح إلى الناس بيده كما يفعل الملوك والرؤساء، والتقاه المغفلون من الأنعام بتطوان بالدفوف والنشيد المشهور: (طلع البدر علينا ... ) [1] ، بل: طلع عليهم الجهل والضلال.
وفي:10 - دجنبر سنة: 2000 م تم اعتقال بعض أفراد عائلة عبد السلام ياسين أثناء وقفات في مجموعة من مدن المغرب نظمتها الجماعة احتجاجًا على التردي الحاصل في أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، خاصة في حق: (جماعة العدل والإحسان) وإعلامها وطلبتها، وممن اعتقل زوجه وثلاث من بناته وولده محمد وأحد أصهاره، حيث حوكموا صحبة العشرات من أبناء (جماعة العدل والإحسان) بثلاثة أشهر نافذة ابتدائيًا حولت إلى موقوفة التنفيذ في مرحلة الاستئناف.
أما نحن فأحكامهم علينا ما بين الإعدام والمؤبد والثلاثينات [2] ، وجريمتنا الوحيدة مناصرة المجاهدين الأفغان وأميرها
(1) -ويزعم الناس أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لما قدم المدينة مهاجرًا التقاه الصحابة بنشيد: (طلع البدر علينا ... ) ، وهو زعم باطل، لا يصح أبدًا، وقد كنت بينت هذا بطول نفس في كتابي الذي قمت بإتلافه حتى لا يقع في يد المخابرات: (أناشيد عربية لا إسلامية؟) (ص:330/ 354) .
قال فضيلة شيخنا محمد بوخبزة في كتابه القيم: (الشذرات الذهبية في السيرة النبوية) (ص:230/ 231) :(ويُروى أن النساء والولائد كنَّ ينشدن:
طلع البدر علينا *** من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا *** ما دعا لله داع
ولكن ذلك لا يصح رغم شهرته، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في أحداث الهجرة).
وقال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في: (الشذرات الذهبية في السيرة النبوية) (ص:69) -كذا في: (فتح الباري) (7/ 260) ، و (زاد المعاد) (3/ 551) -عند قوله:(وما ورد من إنشاد ولائد الأنصار عند استقبال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مجزوء الرمل":
طلع البدر علينا *** من ثنيات الوداع
لا يصح ... ) .
(2) -وقد قلت: للقاضي لحسن الطلفي البليد قبل النطق بالحكم علينا: أحكامكم وقانونكم تحت نعالنا، وكتبت جريدة: (الأحداث-الجريدة التي تعنى بمحاربة الإسلام والمسلمين) عنوانًا كبيرًا في أول الصفحة:"الحدوشي يقول: أحكامكم وقانونكم تحت نعالنا"-ومن العجب أن محامي الذي كان يترافع علي، في الحقيقة ترافع مرة واحدة-وهو محامي ياسيني معروف بكذبه ونفاقه واستغلال زبائنه وهو الإبراهيمي-وجَّه سؤالًا للقاضي الظالم لحسن الطلفي قائلًا: هل أنت"سيدي"القاضي مؤهل للفتوى، حتى نوجه لك السؤال التالي: ( .... ) ، فقال الظالم بصوت خافت لا يكاد يُسمع المحامي-بَلْه من في القاعة-: اسأل الفقيه الحدوشي ولا تُحرجني، يا سبحان الله جاهل يحكم على الفقهاء والعلماء).