فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 846

فلما أحرمت خلفه رأيت العالم من العرش إلى الفرش ورأيت جميع ما في عقول الناس-انظروا هذا الضلال في كتاب: (طبقات الشعراني) (ص:229) .

ويقول الشعراني أيضًا في ترجمة الشيخ جاكير: وكان يقول-كما في: (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 209) : ما أخذت العهد على مريد حتى رأيت اسمه مكتوًا في اللوح المحفوظ وأنه من أولادي).

وياسين نفسه يعتقد أنه قد كشفت له الحجب الغيبية وأصبح يقرأ في اللوح المحفوظ، ما يقع لأتباعه، وما يقع في الزمان والمكان، وقد زعم وشغل الناس بهذا الهراء أن: (2006 - بتاريخ النصارى) سيقع فيها حدث عظيم، وستكون خلافتهم المزعومة، والمغفلون من المخابرات والبوليس والدولة جندت أجهزتها بمجرد دجل وادعاء ياسين، ولا عجب فالدولة جائرة وظالمة تخاف من أبسط شيء حتى من الخرافيين، فلو عدلوا بين الرعية لناموا، ولكنهم جاروا وظلموا فقاموا وخافوا، ثم روجوا أيضًا لسنة: (2010 - بتاريخ النصارى) لكن بلا جدوى أيضًا، ويبقى الدَّجَل على ما هو عليه!!، ولا زالوا يعتقدون قيام دولتهم الصوفية، ويعِدون المغفلين بذلك!!.

ويؤلفون لذلك خرافات ومنامات وهمية، وأحلامًا شيطانية، وأحاديث النفس الإنسانية، ويجهل المغفلون أن دين الله تعالى لا يؤسس على منام ليس من رؤيا الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-التي هي حق وصدق، أما منامات المدلسين فهي مجرد رؤية تسر ولا تغر لا تحلل ولا تحرم، ومن مصادر الصوفية في تشريعهم الشيطاني المنامات والحكايات ودعاوى الإلهام والتجليات والنورانية والكشف والأحاديث الموضوعة-كما في: (شيء من العبث الصوفي) (ص:24/ 36/42) لمحمد بن عمر العقيل.

ويقول الشيخ عبد السلامياسين في كتابه المشؤوم: (تنوير المؤمنات) (1/ 290) [1] -بعد كلام طويل يتجرعه القارئ ولا يكاد يسيغه كطعام أهل النار-: ( .... مالي أتغذى منفتات موائد الكرام ولا أبحث كما بحثوا لأزاحم بالركب، كبار

(1) -ومن يقرأ هذا الكتاب يجد فيه من الضلال ما يجعله أن يسميه: (تضليل المؤمنات) ، أو: على حد تعبير شيخنا العلامة محمد بوخبزة: (تخوير المؤمنات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت