فهرس الكتاب
أما ما وقع لشيخ الإسلام ابن تيمية مع التتار فقد عده تلميذه ابن القيم في: (مدارج السالكين) (2/ 458 - تحقيق: محمد معتصم بالله البغدادي) ، من مطبوعات: دار الكتاب العربي، أو: (2/ 556/557) خرج أحاديثه: أبو محمد محمد بن فريد، من مطبوعات: الدار العالمية للنشر والتوزيع، أو: (4/ 2694/2695) تحقيق: جماعة من المشايخ، من مطبوعات: دار الصميعي للنشر والتوزيع، أو: (3/ 368 - وما بعدها) تحقيق: عبد العزيز بن ناصر الجليل، من مطبوعات: دار: طيبة، وابن كثير في: (البداية والنهاية) (16/ 26 - وقعة شقحب سنة:702 هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه جماعة من المشايخ، من مطبوعات: دار ابن كثير ببيروت، أو: (9/ 305 - أوائل وقعة شقحب، وشقحب هو: موضع قرب دمشق) تحقيق: الدكتور عبد الحميد هنداوي، من مطبوعات: المكتبة العصرية للنشر والتوزيع-وليس كما ادعى الشيخ ياسين!
قال ابن القيم-رحمه الله تعالى-: (ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-أمورًا عجيبة، وما لم أشاهد منها أعظم، ووقائع فراسته تستدعي سفرًا ضخمًا، أخبر أصحابه بدخول التتار سنة تسع وتسعين وستمائة، وأن جيوش المسلمين تُكْسر، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام، وأن كلب الجيش وحدته في الأموال:-وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة-ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام: أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين، وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينًا.
فيقال له: (قل إن شاء الله) ، فيقول: (إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا) ، وسمعته يقول ذلك: قال: فلما أكثروا عليَّ قلت: لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة.
وأن النصر لجيوش الإسلام، قال: وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو، وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر).
قال المأسور عمر الحدوشي: لأن شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلومه-بيَّن للجند أن الله وعد المؤمنين بوعود كثيرة في الدنيا، منها: