(4/ 357/358/ 359/360/ 361/362) ، وابن أبي حاتم-كما في: (تفسير ابن كثير) (3/ 565) .
والحديث ذكره الألباني بتمامه في: (أحكام الجنائز وبدعها) (ص:177/ 178) ، ثم قال: والزيادة التي قبل الآخرة له، وإسنادها صحيح، والترمذي في: (جامعه) (2/ 112) ، أو: (3/ 377) ، وصححه، وابن ماجه في: (سننه) (1/ 90) ، والجملتان اللتان قبل الزيادة المشار إليها مع الزيادتين فيهما، وأما الزيادة الأولى فهي للبيهقي، وما بعدها إلى الرابعة له ولمسلم، والخامسة حتى الثامنة للبيهقي، وعند الطيالسي وأحمد أيضًا، والعاشرة والثانية عشر والخامسة عشر والتاسعة عشر للبيهقي، والحادية عشر والثانية عشر للطحاوي وأحمد، والرابعة عشر للطيالسي، والسادس عشر والسابعة عشر لمسلم، والترمذي، وأحمد، وغيرهم، والرواية الثانية للنسائي، والبيهقي، والثالثة لأحمد، والطحاوي.
قلت: ورواه ابن حبان في: (صحيحه) (1/ 162/رقم:112 - ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى، أو: ضلالة فاتُّبع عليه) -و (الإحسان-والتقاسيم) (3/ 12) -وتكلم عليه وصححه الأرناؤوط في هامش: (صحيح ابن حبان) (1/ 318/رقم:112 - ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدىً، أو: ضلالة فاتُّبع عليه) من مطبوعات: الرسالة العالمية، والألباني في مواضع من كتبه: (صحيح سنن ابن ماجه) (1/ 400/رقم:168/ 203 - وما بعدها) ، و (التعليق الرغيب) (1/ 47/48) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 522/رقم:865) ، و (الظلال) (1/ 52/53/رقم:113/ 25 - باب: ثواب من يدعو إلى خير، وعقاب من يدعو إلى شر) من مطبوعات: المكتب الإسلامي، و (مشكاة المصابيح) (1/ 56/رقم:158) ، عن أبي هريرة-رضي الله عنه- (رقم:1) كتاب الإيمان.
انتهى من هامش: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:967) ، و (الأربعون حديثًا في فضل السنة) (ص 27/رقم:24) كلاهما لأبي الفضل عمر الحدوشي).
وهذا الحكم منك يا شيخ ياسين على كتاب: (الإبريز) ، بلا شك كان بعد قراءتك له، وأظنك قرأت فيه بأن الدباغ تكفل لأتباعه أن لا يُسألوا وأن لا يحاسبوا يوم القيامة؟!!.
يقول أحمد بن المبارك في: (الإبريز) (388) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 123) : (شكوت له-يعني: