فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 846

ترياقًا لسموم الفكر الغافل عن الله).

لعلك لم تقرأ ما قاله البخاري في: (صحيحه) ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: إثم من دعا إلى ضلالة، أو: سنة سيئة لقول الله تعالى: (ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) .

وروى أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا)

(أخرجه مسلم في:(صحيحه) (رقم: 2674) ، كتاب العلم، باب: من سن سنة حسنة، أو: سيئة ومن دعا إلى هدى، أو: ضلالة).

وفي رواية من حديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ-رضي الله عنه-قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ-عَلَيْهِمُ الصُّوفُ فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَبْطَئُوا عَنْهُ حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ بِصُرَّةٍ مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعُوا، حَتَّى عُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ-: (مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)

(هذا حديث طويل: أخرجه مسلم في:(صحيحه) (3/ 88/89/ 7/61/ 62) ، أو: (8/ 62) ، والنسائي في: (سننه) (1/ 355/356) ، والدارمي في: (سننه) (1/ 126/127) ، والطحاوي في: (المشكل) (1/ 93/97) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (4/ 175/176) ، والطيالسي في: (مسنده) (670) ، وأحمد في: (مسنده)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت