فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 846

بل: لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئًا من سيرهم وأخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه لم يجدوا إلى ذلك سيبلًا (!!! أي: لم يجدوا مثلها في السفالة والوقاحة والكفر) فإن جميع حركاتهم وسكناتهم، في ظاهرهم وباطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة، وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض يقتبس به، نعم يا ولي الله، ما وراء نور النبوة نور يستضاء به).

وبقية الكتاب الذي سماه الشيخ ياسين: (الإحسان) يدور حول الشيخ وتقديسه وحول المريد واستسلامه، أما الجزء الثاني من (الإحسان) فأطم منه وأظلم.

2 -الطامة والقاصمة الثانية: (هل المسخ كرامة) :

قال الخرافي الشعراني في: (الطبقات) (2/ 78) ، في ترجمة الشيخ حسين أبي علي: (كان هذا الشيخ من كمل العارفين وأصحاب الدوائر،(عليهم دائرة السوء إن شاء الله تعالى) وكان كثير التطورات (بل: هذا أقبح من مسخ اليهود) ، تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديًا، ثم تدخل فتجده سبعًا، ثم تدخل فتجده فيلًا، ثم تدخل فتجده صبيًا وهكذا مكث نحو أربعين سنة في خلوة مسدود بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس من الذهب والفضة).

ثم يستمر الشعراني-في: (طبقات الشعراني) (2/ 80/81) -في إفكه المعتاد منه فيزعم أن هذا الشيخ المتطور إلى فيل وسبع وصبي قد قطعه بعض الناس بسيوفهم ... ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حيًا جالسًا.

3 -الطامة والقاصمة الثالثة: (الخلوة عند غلاة الصوفية) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت