فهرس الكتاب
عريانًا، فيقول: السلطان، ودمياط، وباب اللوق، بين الصورين، جامع طولون الحمد لله رب العالمين فيحصل للناس بسط عظيم!!!، وكان يُخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير).
وهؤلاء هم شيوخ وأولياء وأسياد الشعراني، والشعراني هذا هو قدوة وإمام الشيخ عبد السلام ياسين-هداه الله-وهؤلاء الفساق يسميهم الصوفية: (المُلامتيِِين) ، والملامتي هو: كل من يظهر أعمالًا شنيعة وقبيحة وخبيثة، مثل إتيان الحمارة، والخطبة عريانًا ونحوها من الكبائر والقبائح، ليظن الناس أن فاعل ذلك فاسق، (كذا زعموا في تعريف الملامتي!!!) .
وهذه القواصم العشرة والتي ستأتي عواصمها لا تخفى على من شم رائحة التوحيد والإيمان ولو من بعيد.
11 -الطامة والقاصمة الحادية عشرة: (الولي يراود امرأة، أو: أمرد عن نفسه) :
وقال الشعراني في: (الطبقات) (ص:149) :(ومنهم الشيخ أبو خودة كان رضي الله عنه من أرباب الأحوال الغريبة ومن الملامتية وكان رضي الله تعالى عنه يتعاطى أسباب الإنكار عليه قصدًا فإذا أنكر عليه أحد عطبه، وكان رضي الله عنه يهوى العبيد السود والحبش لم يزل عنده نحو العشرة يلبسون الخود، لكل واحد منهم حمار يركبه، فكانوا هم جماعته، كل موضع ركب ركبوا معه، وما رآه يصلي مع الناس إلا وحده.
وكان رضي الله عنه إذا رأى امرأة، أو: أمرد راوده عن نفسه وحسس على مقعدته، سواء كان ابن أمير، أو: ابن وزير، ولو كان بحضرة والده، أو: غيره، ولا يلتفت إلى الناس، ولا عليه من أحد ... وكان إذا حضر السماع، يحمل المنشد ويجري به كالحصان.
وأخبرني الشيخ يوسف الحريثي-رضي الله تعالى عنه-قال: كنت يومًا في دمياط فأراد السفر في مركب ... فقالوا للرايس: إن أخذت هذا غرقت المركب لأنه يفعل في العبيد الفاحشة فأخرجه الرايس من المركب قال: يا مركب تسمري فلم يقدر أحد يسيرها بريح ولا بغيره وطلع جميع من فيها ولم تسر ... ).