فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 846

وَحَذِِّرَنْ مِنْ شَرِّ ذِي الشَّرِّ إِذا * تَخَافُ أَنْ يُلْحِقَ بِالنَّاسِ الأَذَى

وَفِي سِوَى هَذَا احْذَرَنْ لاَ تَغْتَبِ * تَكُنْ مُوَفَّقًا لِنَيْلِ الأَرَب

والأحنف: هو الأعرج، أو: الذي يمشي على ظهر قدميه).

وقد جمع هذه الأسباب الستة الشيخ كمال الدين محمد بن عوجان المعروف بابن أبي شريف-كما في: (دليل الفالحين) (8/ 27) -قائلًا:

القدحُ ليس بِغيبةٍ في سِتَّةٍ * مُتظلِّمٍ ومُعرِّفٍ ومُحذِّرِ

ومجاهر بالفِسق ثمَّت سائل * ومن استعانَ على إزالة ِمُنكرِ

وبعضهم يرويه-البيت الثاني-هكذا:

ومجاهر فِسقًا ومُستَفتٍ ومَن * طلبَ الإعانةَ في إزالةِ مُنكرِ

ثم قال ابن علان-ونظمتها من قولي:

يباح اغتياب للفتى إن تجاهرا * بفسق، وللتعريف، أو: للتظلم

كذاك لتحذير ومن جاء سائلًا * كذا من أتى يبغي زوال المحرَّم

وجاء في: (فتح الرحيم الرحمن شرح لامية ابن الوردي-المسماة:"نصيحة الإخوان ومرشد الخلاَّن") (ص:140 - من مطبوعات: المكتبة العصرية) للشيخ مسعود بن حسن القنّاوي الشافعي، ما نصه:(وقد ذكر العلماء-أنها-أي: الغيبة-تباح في ستة مواضع، نظمها العلامة الجوهري في قوله:

لستٍّ غيبةً جَوِّزْ وخذها * منظَّمةً كأمثال الجواهر

تَظَلَّم واستفتِ حذِّرْ * وعرِّفْ واذكرَنْ فسق المجاهر).

وبعضهم يحكي البيت الأخير هكذا:

تَظَلَّم واستعن حذِّرْ * وعرِّفْ واذكرَنْ فسق المجاهر).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت