فهرس الكتاب
وَحَذِِّرَنْ مِنْ شَرِّ ذِي الشَّرِّ إِذا * تَخَافُ أَنْ يُلْحِقَ بِالنَّاسِ الأَذَى
وَفِي سِوَى هَذَا احْذَرَنْ لاَ تَغْتَبِ * تَكُنْ مُوَفَّقًا لِنَيْلِ الأَرَب
والأحنف: هو الأعرج، أو: الذي يمشي على ظهر قدميه).
وقد جمع هذه الأسباب الستة الشيخ كمال الدين محمد بن عوجان المعروف بابن أبي شريف-كما في: (دليل الفالحين) (8/ 27) -قائلًا:
القدحُ ليس بِغيبةٍ في سِتَّةٍ * مُتظلِّمٍ ومُعرِّفٍ ومُحذِّرِ
ومجاهر بالفِسق ثمَّت سائل * ومن استعانَ على إزالة ِمُنكرِ
وبعضهم يرويه-البيت الثاني-هكذا:
ومجاهر فِسقًا ومُستَفتٍ ومَن * طلبَ الإعانةَ في إزالةِ مُنكرِ
ثم قال ابن علان-ونظمتها من قولي:
يباح اغتياب للفتى إن تجاهرا * بفسق، وللتعريف، أو: للتظلم
كذاك لتحذير ومن جاء سائلًا * كذا من أتى يبغي زوال المحرَّم
وجاء في: (فتح الرحيم الرحمن شرح لامية ابن الوردي-المسماة:"نصيحة الإخوان ومرشد الخلاَّن") (ص:140 - من مطبوعات: المكتبة العصرية) للشيخ مسعود بن حسن القنّاوي الشافعي، ما نصه:(وقد ذكر العلماء-أنها-أي: الغيبة-تباح في ستة مواضع، نظمها العلامة الجوهري في قوله:
لستٍّ غيبةً جَوِّزْ وخذها * منظَّمةً كأمثال الجواهر
تَظَلَّم واستفتِ حذِّرْ * وعرِّفْ واذكرَنْ فسق المجاهر).
وبعضهم يحكي البيت الأخير هكذا:
تَظَلَّم واستعن حذِّرْ * وعرِّفْ واذكرَنْ فسق المجاهر).