فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 846

(والجرح علم صعبٌ عَسِر، ومزلق جدّ خَطِرْ! ولذا قال الإمام ابن دقيق العيد في:(اقتراحه) (ص:330/ 344) : (الباب الثامن في معرفة الضعفاء) :(وهذا الباب-أي: باب الجرح-تدخل فيه الآفة من وجوه خمسة:

1 -أحَدُها-وهو شرها-: الكلام بسبب الهوى والغرض والتحامل ...

2 -وثانيها: المخالفة في العقائد، فإنها أوجبت تكفير الناس بعضِهم لبعض، أو: تبديعَهم ...

3 -وثالثها: الاختلاف الواقع بين المتصوفة، وأصحاب العلوم الظاهرة،!!! فقد وقع بينهم تنافر أوجب كلام بعضهم في بعض ...

4 -ورابعها: الكلام بسبب الجهل بالعلوم ومراتبها-والحقِّ والباطل منها ...

5 -وخامسها: الخَلَلُ الواقع بسبب عدم الورع، والأخذ بالتوهم، والقرائن التي قد تتخلَّفُ ...

ولصعوبة اجتماع هذه الشرائط-يعني: لصعوبة اجتماع أسباب السلامة من هذه الآفات التي تدخل في الجرح-عَظُمَ الخطر في الكلام في الرجال، لقلة اجتماع هذه الأمور في المزكّين-يعني: الشروط الواجبَ توافرها واجتماعها في المزكين، من:

1 -العدالة،

2 -والاعتدال،

3 -والإنصاف،

4 -والعلم،

5 -والتقوى،

6 -والورع،

7 -والسلامة من الهوى والميل والحسد والكيد والعداوة ... -

ولذا قلت: أعراض المسلمين حفرة من حفر النار! وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون والحكام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت