فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 846

وذكر الزبيدي الصوفي أيضًافي كتابه: (طبقات الخواص) (ص:275) في ترجمة: الصوفي محمد بن يعقوب الكميت المعروف بأبي حربة: أنه ركب البحر مع جماعة فتغير عليهم الريح في بعض الأيام وانكسر الدقل وسقط الشراع وأشرفوا على الغرق، فتعلقوا بالفقيه!، ولازموه في كشف ذلك عنهم، فقام إلى الدقل ووضع يده على موضع الكسر وقال: يا رسول الله: اشعب؟!!!!، فالتأم الدقل بإذن الله تعالى وارتفع الشراع وساروا سالمين.

قال الزبيدي-ويحكى عنه أنه كان يقول: ما استغثت برسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلاّ أجاب وأراه بعيني الشحمية!!.

وجاء في كتاب: (تذكير الناس بكلام أحمد بن حسن العطاس) (ص:155) الذي جمعه: أبو بكر العطاس بن عبد الله ابن علوي الحبشي سنة 1393 هـ، ما نصه: وحكى سيدي-رضي الله عنه-عن الحبيب عبد الله بن عمر بن يحيى أنه لما وصل إلى مليبار دخل على الحبيب علوي بن سهل، فرأى في بيته تصاوير طيور وديكة وغيرها.

فقال: يا مولانا إن جدكم-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول:"يكلف الله صاحب التصاوير يوم القيامة أن ينفخ فيهاالروح"فقال له الحبيب علوي: عاد شيء غير هذا؟ فقال: لا، قال: فنفخ الحبيب علوي تلك التصاوير، فإذا الديكة تصرخ والطيور تغرد. فسلم له الحبيب عبد الله بن عمر له حاله).

ذكر صاحب: (المشرع الروي) (2/ 21) أن الشيخ عبد الله ... سأل علوي ابن الفقيه المقدم عما ظهر له من المكاشفات بعد موت والده فقال: (ظهر لي ثلاثة: أحيي وأميت بإذن الله، وأقول للشيء كن فيكون، وأعرف ما سيكون"فقال عبد الله ...: نرجو فيك أكثر من هذا) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت