للجهلِ فيها مرتعٌ * والعلم فيها مُفتقدُ).
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 13 - من صفر 1428 هـ
وقلت أيضًا في كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 99) : (تنبيه للتاريخ ولتعلموا أن ما يسمى بالدول العربية بالإصلاح الديني هو بالمقلوب لعل:(الإفساد الديني) ثم من يقوم بالإصلاح الديني المزعوم الأمريكيون ...
وهذه حقيقة من كبريات الحقائق لتعلموا أيها المسلمون أن هؤلاء ينفقون أموالهم-عفوًا أموال شعوبهم-للكيد والقضاء على الإسلام ولكن الله يرد كيدهم ومؤامراتهم في نحورهم: (ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) (سورة الأنفال، رقم الآية:36) .
وقال تعالى: (ومكروا مكرًا كبارًا) (سورة نوح، رقم الآية:22) .
وقال تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (سورة الصف، رقم الآية:8) .
وقال جل وعلا: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) (سورة التوبة، رقم الآية:32/ 33) .
وقال تعالى: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) (سورة الأنفال، رقم الآية:30) .
وقال تعالى: (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) (سورة إبراهيم، رقم الآية:46) .
وقال تعالى: (إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا فمهل الكافرين أمهلهم رويدًا) (سورة الطارق، رقم الآية:15/ 16/17) .
وللأسف وصل هذا الكيد إلى ما يسمى: (دار الحديث الحسنية) ، فقد كتبت بعض الجرائد (الوطنية) تستنكر هذا الفعل الأمريكي وتطلب من العلماء الرسميين المدافعين عن بيضة ( ) ولكن: