معرفة جيدة- [1] التي تسبق كلمة الوحي وحسب ما درسوه لنا في مادة النحو فعند ما نقول: (القرآن كوحي) ، وكاف التشبيه هنا لا محل لها من الإعراب، وإذا عرفنا أن البرنامج: (المعدل وراثيًا) -للقضاء على الدين الإسلامي بأمر من الدولة-كما سترى-تم ذلك بأمر من الصوفي الخرافي الروائي المدعو: (توفيق [2] -بدون توفيق من الله) وازر الأوقاف والشؤون الأمريكية [3] -والبرنامج المعدل أمريكيًا سيدرس لطلبة:"دار الحديث الحسنية"يتضمن مادتين جديدتين هما: (الديانة!!!) [4] المسيحية واليهودية، فهمنا القصد من وراء هذا التدخل الأمريكي االصليبي (التوفيقي-من غير توفيق إلا في التصوف القذر والكيد للإسلام) في برامج: (دار الحديث الحسنية) ، وكأن وازر الأوقاف التوفيق، لم يقرأ الآيات
(1) - انظر كتابي: (التوضيحات الجلية لِحل ألفاظ الأجرومية) (ص:25/ 26) .
(2) -قالت أم عبد الله: ذكر شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-في هامش كتابه: (إتحاف الطالب ... ) (ص:952) ما نصه: (قال أحد علمائنا الكبار في كتابه:(الجراب) (8/ 14/20/ 215/248) : (صح بأسانيد أورد بعضها يحيى السراج في:(فهرسته) .... عن بشر الحارث-رحمه الله-قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما أحد من أهل العلم إلا في وجهه نضرة كقول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا".
قلت: وظاهر من هذه الكلمة الصادقة أن المراد بالعلم هو علم الحديث والأثر لقوله:"سمع منا حديثًا"، لا مطلق العلم، والمعروف المشاهَد-ولا سيما في هذه السنوات العجاف بعد استقلال المغرب-أن أقبح الناس صورة، وأخبثهم سريرة هم هؤلاء الرسميون من حملة الدكتوراهْ وهم في المغرب آلاف لا يُصلون ولا يصومون إلا القليل منهم، وقد تألفت في المغرب سنة 26 ما يسمى المجالس العلمية وهي نحو ثلاثين بلغ أعضاؤها نحو المائتين، ثم تألف ما يسمى الرابطة المحمدية لعلماء ... ).
(3) - وأحمد توفيق-عفوًا: توقيف-هو القائل بدون خوف ولا حياء من الله: (أنا من استدعيت صديقي الأمريكي لدار الحديث لإصلاحه) .
انظر جريدة: (المساء) (عدد:148/ يوم الإثنين 22 - صفر 1428 هـ الموافق: 12 مارس 2007 م) . ووازر الأوقاف هذا يريد القضاء على دين الله لترضى عنه اليهود والنصارى ولن ترضى عنه أبدًا-شلَّ الله يمينه، وأخرس لسانه، وهتك عرضه، وأسكت نأمته، وجمَّد الدم في عنقه، ولا رحم فيه مغرز إبرة.
(4) - الدين الذي بعث الله به الرسل كلهم دين واحد وهو الإسلام، أما الشرائع فكثيرة، وقولهم: (الديانات السماوية) كذب صراح، وغلط قبيح، صوابه أن يقال: (الشرائع السماوية) ، بدل: (الديانات السماوية) ، إلا إذا أردنا بـ (الديانات) : (الشرائع) ، أما الدين فيمكن أن يكون أمره أكبر من ذلك، فيكون بين الديانات والأديان خصوص وعموم، إن أردنا التوسع في لفظ: (الدين) ، دون: (دين الإسلام) .
وقد بينت هذا في منظومتي لمتن: (العقيدة الطحاوية) ، المسماة: (القول الرزين في صفان رب العالمين) ، عند قولي:
الدِّينُ عِنْدَ اللهِ إسْلاَمٌ بِهِ * ... دِنَّا وَدَانَ سَوَالِفُ الأخْيَارِ
أمَّا الدِّيانات السَّمَاويةُ التِي * ... يَدْعُو لَهَا ذُو الإفْكِ وَالإهْجَارِ
هَذَا ضَلاَلٌ بَيِّنٌ لِمُبَصَّرٍ * مِنْ أَيْنَ لِلإِسْلاَمِ بِالبُصَّارِ
لَوْ قِيلَ: تِلْكَ شَرَائِعٌ سَمَوِيةٌ * مَا كَانَ هَذَا الْقَوْلُ ذَا إِنْكَارِ