التي تتحدث عن تحريف الإنجيل والتوراة، فأية مسيحية سيتم تدريسها في دار الحديث! وأية يهودية، أو: مسيحية؟.
أصليبية اللعين بوش، ويهودية المجرم القتال شارول أم ماذا؟ أجيبونا يا من يسمون علماء في المجالس العلمية؟
انظروا للزيادة جريدة: (المساء) (عدد:143/ 16 صفر 1428 هـ) ، و (عدد:145/ 18 صفر 1428 هـ) ، و (عدد: 146/ 19 صفر 1428 هـ) ، و (عدد:148/ 22 صفر 1428 هـ) تحت عنوان: (الموظف الأمريكي بدار الحديث الحسنية يقول: إن دوره سياسي يتمثل في محاربة المتشددين-يعني: أصحاب العقيدة السليمة-والوازر أحمد! التوفيق [1] -هو الذي اقترح
(1) -أحمد توفيق ما له والعلوم الشرعية، فالرجل مسرحي بحت ما قرأ العلوم الشرعية ولا رآها حتى في المنام، ولا شم رائحتها ولو من بعيد، ولاحظوه عند ما يقرأ الدرس المكتوب له أمام الملك محمد السادس ترى العجب العجاب من الأمية المركبة-أخت الجهل المركب-.
وقد سألت فضيلة شيخنا العلامة الأديب، والفهامة الأريب محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلًا: شيخنا الفاضل-حفظكم الله، وكثّر فوائدكم-ما رأيكم فيما يتبجح به أحمد التوفيق الوازر الروائي من الثالوث الذي تبناه ويدعو إليه، مع أسئلة أخرى ... وشيخنا العلامة محمد الزمزمي-رحمه الله-يقرر في كتابه المخطوط:"اختصار جمع الجوامع"وعندي نسخة منه ناقصة داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، يقرر فيه ما يدعو إليه هذا الوازر المدعو أحمد التوفيق!! من العقيدة الاعتزالية والأشعرية، ولا سيما عقيدته في القرآن؟؟
فأجاب شيخنا العلامة محمد بوخبزة قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاهم-: (جناب الأخ الكريم، الصديق الحميم، الأستاذ المفضال، الداعية المنقطع السيد أبي الفضل عمر، عمر الله بالصبر والاحتساب قلبَه، وألهمه التقوى وفرج كَربَه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
أما أسئلتكم المباركة، فالثالوث الذي تبناه وازر الإيقاف السوسي ومَن معه من الجهلة الأغمار كله باطل لا أصل له فالتقليد والتمذهب أخطر بدعة داهمت الإسلام وفرقت المسلمين شَذَر مَدَر إلى الآن، ومذهب الأشعري بل: الأشعرية ضلال في ضلال وبِدَعُهم وعلى رأسها عقيدتهم في كلام الله تعالى لا تقبل التأويل وهي تحريف وطعن في الصميم، والتصوف رجس كله، وليس منه التحلي والتخلي فإنه الإسلام وإنما المراد الشطح والدعاوي، فيا لَله العجب كيف يتمالأ الأساتذة والدكاترة في سبعين مجلسًا معميًا على إمرار هذا المسخ.
وأما الشيخ الزمزمي-عفا الله عنا وعنه-في: (اختصار جمع الجوامع) ، وعجيب أن يُختَصَر هذا فإنه يحتاج إلى بسط وبيان لا إلى الاختصار، من رواسب الماضي، ومذهب الرجل عجيب ومعتقده خاص، فلا هو سَلَفي ولا هو خَلَفي بل: طنجي غُماري زَمزَمِي، عقيدته في القرآن اعتزال وقول بِخَلق القرآن، وهذا مذهب الأشاعرة، أما الأشعري فقد أسلم لله وتاب من الضلال وأعلن كما لا يخفاكم.
تطوان في 15 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).
ومرة قال-شيخنا العلامة محمد بوخبزة-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاهم-: (جناب الأخ الكريم، الأستاذ الفاضل، الشيخ أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم، حفظكم الله ورعاكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
وبعد: فقد وصلتني رسالتكم المؤرخة بـ 20 - من شعبان المنصرم وما معها من كتب وهدايا وما هي بأول بركاتكم .... لا شك أن الأخ أبا الفضل على علم بما يتخبط فيه الحقل الديني الذي أراد السوسي السملالي الذي جفاه التوفيق بسبب تصرفاته الجنونية، ومن آخره: البيان الذي يطلب فيه من المجالس المعمية الدعوة إلى زيارة الأضرحة الخ.
والأمر في ازدياد، والذلة والمسكنة مضروبة على المجالس المعمية وأهلها المدجنين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا، وقد حدثني الثقة-لم يذكر اسمه خوفًا عليه-أنه قيل للسوسي: إن فلانًا يعنونني يسمي المجالس بالمعمية، فغضب وهدد وتوعد، كما أن الرويبضة يسَّف أقسم أنه باسم المجلس الأغلى سيرفع دعوى عليَّ نسأل الله أن يكفينا شرهم وشر كل ذي شر، ومن العجائب أن مصطفى باحُّو، وهو كاتب بوزارة الأوقاف أصدر كتابًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المالكية ملأه نصوصًا من كتب المالكية في الموضوع وأجاد في الجمع والتعليق وأجاد وأفاد أكثر في المقدمة التي تعرض فيها بأسلوب غاية في الصراحة إلى حال المجتمع المغربي وسيطرة العلمانيين وعجز الأوقاف والمجالس ودعوى مذهب مالك إلى عقد الأشعري وتصوف الجنيد، هذا الثالوث الذي يركز عليه السملالي وأعوانه ... ويُنذِر من يتعداه أو: يدعو إلى غيره.
وقد حضر هذه الأيام بتطوان وجمع حوله أنعام البشر من أعضاء المجلس وأمرهم أن يسهروا على تطبيق إرسال اليدين في الصلاة والتسليمة الواحدة الخ، والعناية بالتصوف وزيارة الأولياء، ولما انصرف قام المفتون الناصر يأمر بإعادة تطوان إلى سالف عهده ويعني: من إحياء النَّفَّار والغياط في رمضان والتهليل في المنبه الثاني، وإخراج الْحَبّ في زكاة الفطر وترك تحية المسجد والإمام يخطب وأمر الخطباء أن يزجروا الناس عن ذلك.
وهو جاد في السهر على التطبيق، ومن الطرائف أن السيد أحمد الشعائري قال للناصر لما أخبرهم بعزمه على إحياء ما اندثر من عوائد تطوان وإرجاعها لسالف عهدها: إن تطوان كان فيها (البُرديل) -بيت الدعارة-وخروج الطوائف:
1 -عيساوة،
2 -وحماشّة إلى الشارع بأفعالهم الوحشية،
فسكت الرئيس، ومصائب القوم وما يجري في الساحة من آثار الغضب الإلهي على ما آل إليه الناس من المسخ والضلال والإلحاد والتلاعب بالدين والاتجار بالمبادئ، وكنت أقرأ في الحديث:"يبيع دينه بعَرض من الدنيا قليل"، وأتطلع إلى تصور ذلك اليوم، فتجلى في هذه الأيام في تهافت فلان على رئاسة المجلس، وجلوسه ساعة يُطري ويكذب-والناس ينظرون-بذكر مناقب ومكارم .... ، والتزامه أن لا يخرج عن المذهب وأن يصلي بالسدل-إرسال اليدين في الصلاة-، وذهب إلى تمثيل المغرب في موسم التجاني بالسينغال والخرطوم، وهو مستعد لكل ما يُطلب منه، وعهدي به يتسلّف ويكتب في مجلته ما ينافي ما هو عليه الآن على طول، وجاء آخر وألقى محاضرة في خصوصيات المغرب والمغاربة وأنها من صميم المذهب المالكي رغم أنها بدع ظاهرة، والمقصود أن التسفل والانحطاط ديدن هؤلاء المنافقين. تطوان في 4 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).