فوَارَحمتا تترى عليه كديمَةٍ * منَ الغيثِ ما بين الورَى ليس تُقْلِعُ
وما يُؤْلمُ النفسَ الكليمةَ أنني * أحنُّ إلى أُمِّي وقَيْدِيَ يَمْنَعُ
عَسى يُكرِم الرحمنُ نفسِي بِزَوْرَةٍ * لها تُبْرِدُ الأشواقَ فالوَجْدُ يُوجِعُ
كما أتقدم بجزيل الشكر لزوجتي المرضية الفاضلة أم الفضل، فهي صاحبة الفضل عليّ في محنتي-بعد الله تعالى-فهي التي تقوم بكتابة وتخريج بعض الأحاديث التي أحتاجها في أبحاثي، فقد ساعدتني وأسعدتني-حفظها الله وأصلحها وأبناءها.
كتبه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوشي الحدوشي من مدرسة سيدنا يوسف-عليه السلام ليلة الجمعة 15 - من ذي القعدة، سنة:1429 هـ