أنه لا يقدر أن يحمل هذا الورد [1] .
وقال أيضًا الدجال أحمد التجاني في: (جوهر المعاني) (ص:96) [2] ، والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان: (1/ 94) : ( ... ثم أمر-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالرجوع إلى صلاة الفاتح [3] لما أغلق، فلما أمرني بالرجوع إليها سألته عن فضلها، فأخبرني أولًا بأن المرة الواحدة في صلاة الفاتح تعدل كل تسبيح وقع في الكون، وكل ذكر، وكل دعاء كبير أو: صغير، وتعدل تلاوة القرآن ستة آلاف مرة لأنها من الذكر) .
وفي بعض النسخ: ( ... و(من) كل ذكر، و (من) كل دعاء كبير أو: صغير، ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنها من الذكر) [4] .
وهذا كفر وردة، وخروج عن الملة الإسلامية حتى عند عجائز أهل السنة وقال في: (الإفادة) (ص:80) : (من لم يعتقد أنها-أي: صلاة الفاتح-من القرآن لم يصب الثواب فيها) [5] .
قال الشيخ الإفريقي [6] : ونحن نقول: من اعتقد أنها من القرآن فقد كفر كفرًا ظاهرًا، لأن الله لا ينزل الوحي إلا على الأنبياء، وهذه الصلاة لم نجدها في كتاب الله، ولا حتى في حديث موضوع على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله
(1) -انظر: (الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية) (ص:20/ 21) للشيخ عبد الرحمن بن يوسف الإفريقي.
(2) -قال شيخنا محمد الزمزمي في كتابه: (فضيحة عبد العزيز ... ) (ص: 12) : (يجب أن يسمى: خبائث المعاني، وإضلال الناس بالأماني) . والتجاني ينزل عليه الوحي-رضي الله عن والدي-فقد قال: (إن الفاتح أتى بها الملك في صحيفة من نور) . هل يستطيع الأستاذ ياسين أن ينفي هذا أو: يبطله تنحل حبوته، ويسيل لعابه ولا يستطيع إبطاله.
(3) -وصفة صلاة الفاتح التجانية هي: (اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق الهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم) .
(4) -واسمع لدعاء إبراهيم نياس الكولخي الذي يرتقي فيه من القطبانية والغوثية، إلى النبوة ثم الألوهية فيقول: ( ... وارزقنا قطبانية كل قطب، وفردانية كل فرد، وغوثية كل غوث، وجامعية كل جامع حتى لا نشارك ولا نزاحم ... وترقينا بها-أي: بصلاة الفاتح-إلى حضرة الفاتح الخاتم وتطمسنا في محمديتها الأحمدية ... وترقينا بها يا ألله إلى حضرة السيادة المطلقة الساذجية، حضرة الألوهية حضرة الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا احد) . انظر: (السر الأكبر-صوابه: الشر الأكبر) (ص:451/ 4529 ن و(تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 478) .
(5) -انظر: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:140) .
(6) -انظر: (الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية) (ص:21/ 23) للشيخ عبد الرحمن بن يوسف الإفريقي.