9 -والتاسعة بعنوان: (إرشاد السالك إلى حكم من سب الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه-في مذهب مالك) ، طبعت بمطابع أفريقيا الشرق، بالدار البيضاء.
10 -والعاشرة بعنوان: (عند ما يصبح أبو جهل بطلًا قوميًا) ، طبعت بطنجة مرتين، وكان لها سبب.
11 -والحادية عشرة بعنوان: (بيانالفجرالصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب) لشيخنا الدكتور تقي الدين الهلالي، تحقيق وتخريج وشرح: تلميذه المسجون من أجل عقيدته فرج الله عنه أبي الفضل عمر الحدوشي، وهذه الرسالة طبعة مرة ثانية بمكتبة العلوم والحكم، بمصر المحروسة، تحت عنوان: (الروض الفائق في شرح رسالة: بيان الفجر الصادق) .
ورسالتنا اليوم بعنوان: (حوار هادئ مع الأستاذ عبد السلام ياسين) ، أو: (الجياد الصافنات في نسف خرافات غلاة الصوفية) ، أو: (هل الجنة مستشفى للأمراض العقلية) ، أو: (حوار هادئ مع غلاة الصوفية) .
هذا، وأعلم أن كثيرًا من الناس سيَنقم عليَّ هذا الأسلوب وهذا الهدوء الذي اتبعته ونهجته في هذه المحاورة التي حاورت بها كتب الأستاذ عبد السلام ياسين، وبعض كتب غلاة الصوفية، بل: قد كفرني بعض الغلاة من أهل تونس لأنني لم أكفر الشيخ عبد السلام ياسين، ولأنني حضرت جنازته-رحمه الله تعالى-والبعض الآخر سينكر شدتي على الأستاذ عبد السلام ياسين، وأنا أعلم أن الشيخ ياسين-رحمه الله تعالى-له تأويل يدرأ عنه بعض ما وقع فيه من المخالفات.
فدونك-أيها القارئ الكريم-جهد المقل، فإن أصابت منك القبول والرضا فهذا فضل الله ومنته وتوفيقه، وإن كانت الأخرى فمني ومن الشيطان، والله أسأل أن يجنبنا حظ نفوسنا، ويدفع عنّا الرياء [1] والعجب والسمعة، وألا يجعل في
(1) -قال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (7/ 558/رقم:415) -ترجمة: محمد بن عبد الوهاب أبي علي الثقفي النيسابوري الزاهد الواعظ الفقيه: (وقال أبو بكر الرازي: سمعته يقول: ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء) .
وجاء أيضًا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (10/ 226/رقم:153) ترجمة: محمد بن عبيد الله بن علي، أبي الحسن العلوي الحسيني البلْخي: (ومن نثره: معاداة الأغنياء من عادات الأغبياء، الغني معان، ومن عادى معانًا عاد مهانًا. ليس للفسوق سوق، ولا للرياء رُواء) .