فهرس الكتاب
وإلى هذه القاعدة- الأولى من قواعد التكفير: قول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (الْكٌفْرُ الْعَامِّ لاَ يَسْتَلْزِمُ دَائمًا الْكُفْرَ الْمُعَيَّنْ) ، أشرت بقولي:
5 -لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى*كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ
القاعدة الثانية من قواعد التكفير: (إِنْجَازُ الْوَعْدِ، وَإِرْجَاءُ الْوَعِيدِ) .
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
6 -يُحِبُّ إِنْجَازَ وَعْدٍ، وَالْوَعِيدُ فَفِي* إِرْجَائِهِ رَاحَةٌ لِلنَّفْسِ وَالْجِسَمِ
القاعدة الثالثة من قواعد التكفير: (الرِّضَى بِالْكُفْرِ كُفْرٌ) .
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
7 -إِنَّ الرِّضَى بِكُفْرٍ لَوْ أَبْصَرْتَ بِهِ* كُفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ
8 -أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ* مِنَ النَّوّايَا وَيَرْمِي الْقَلْبَ بِالسَّقَمِ
القاعدة الرابعة من قواعد التكفير: (اعْتِبَارُ الظَّاهِرِ فِي الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ) .
فمن سب الله تعالى أو: رسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-أو: دينه يكفر ظاهرًا وباطنًا بإجماع المسلمين كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (الصارم المسلول على شاتم الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) .
وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه: (الصارم المسلول على شاتم الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ، في وقعة عسَّاف النصراني الذي سب النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فوقعت محنة عظيمة، ضُرِب على إثرها شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-وسُجن من قِبَلِ نائب الأمير، فصنف شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الواقعة كتابه هذا.