غيرها من الحسنات، قد تشفعت له ونفعته يوم أن قال عمر: (دعني يا رسول الله أقطع عنق هذا المنافق) ، عند ما أخطأ بإخبار كفار قريش عن سر زحف النبي لفتح مكة. فقال له النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (دعه يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم) .
وإلى هذا أشرت بقولي:
27 -وَلاَ تُرَى الْحَسَنَاتُ الْبِيضُ [1] مُذْهِبَةً* كُفْرَ الْمُعَيَّنِ بِالتَّأْوِيلِ لَمْ يَقُمِ
(1) -البيض: أي: العظيمة.