كتبه أخوكم في الله عمر بن مسعود الحدوشي بمدينة طنجة بتاريخ:23 - من رجب 1417 هـ 5 - دجنبر 1996 م
قاله نطقًا وخطًا الفقير إلى عفو ربه تعالى، المعترف بتقصيره وعيوبه أبو حفص [1] عمر بن مسعود بن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي المحبوس من أجل عقيدته ودينه، بالسجن المحلي بتطوان 25 - من صفر 1430 هـ.
وقرأته مرة ثالثة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي-الصومال-بتطوان بتاريخ: الخميس 7 - من شوال، سنة:1431 هـ.
وقرأته مرة رابعة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بطنجة 9 - من رمضان سنة:1433 هـ.
(1) -تنبيه: لما زرت شيخنا المحدث أبا إسحاق الحويني، وسألني على الحال والأهل، كما سألني على شيخنا العلامة محمد أبي أويس قال لي: (أنت أبو حفص، لا أبو الفضل فضحكت فلما أهدى لي كتابه القيم:"الفتاوى الحديثية"المسمى:"إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث"، قال لي: ها أنا سأثبتها-قلت له: إجازة مناولة، علمك شيخنا أبو خبزة، ثم قال: إن شاء الله-وكتب: هدية المؤلف إلى الأخ الداعية أبي حفص عمر بن مسعود-حفظه الله تعالى-وكتبه أبو إسحاق، كفر الشيخ الأحد، جمادى الأولى 28/ 1424 هـ) ، واعتبرتها إجازة مناولة، وزرت علماء كبارًا، وفضلاء أخيارًا، كشيخنا المحدث أبي معاذ طارق بن عوض الله فأجازني تدبيجًا، وشيخنا المحدث أبي الأشبال حسن الزهيري فأجازني إجازة عامة في الكتب التسعة تدبيجًا، كما أجازني إجازة خاصة حيث أذن لي فيها بتدريس كتاب: (جامع العلوم والحكم-بتحقيقه) ، وشيخنا المحدث بدران العياري، وشيخنا الدكتور الأديب سيد حسين العفاني-فأجازني بتدريس كتبه-شفاه الله فقد بلغني أنه أصيب بجلطة دماغية، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه، وغيرهم كثير، كما سترون ذلك في: (رحلتي إلى أرض الكنانة) ... ).