فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 846

بمثل هذا العمل الكبير حتى الأنبياء وأجداد الإمام المهدي عليه السلام لم ينجحوا في تحقيق ما جاءوا من أجله).

وقال أيضًا:(ولو كان الإمام المهدي-عليه السلام-قد التحق إلى جوار ربه، لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة وتنفيذها في العالم.

فالإمام المهدي المنتظر عليه السلام قد أبقي ذخرًا لمثل هذا الأمر ولذلك فإن عيد ميلاده-أرواحنا فداه-أكبر أعياد المسلمين وأكبر عيد لأبناء البشرية، لأنه سيملأ الأرض عدلًا وقسطًا.

ولذلك يجب أن نقول: إن عيد ميلاد الإمام المهدي عليه السلام هو أكبر عيد للبشرية بأجمعها ... عند ظهوره فإنه سيخرج البشرية من انحطاط، ويهدي الجميع إلى الصراط المستقيم ويملأ الأرض عدلًا بعد ما ملئت جورًا، إن ميلاد الإمام المهدي عيد كبير بالنسبة للمسلمين يعتبر أكبر من عيد ميلاد النبي محمد ولذلك علينا أن نعد أنفسنا من أجل مجيء الإمام المهدي عليه السلام.

إنني لا أتمكن من تسميته بالزعيم لأنه أكبر وأرفع من ذلك، ولا أتمكن من تسميته بالرجل الأول، لأنه لا يوجد أحد بعده وليس له ثان، ولذلك لا أستطيع وصفه بأي كلام سوى المهدي المنتظر الموعود، وهو الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخرًا للبشرية، وعلينا أن نهيئ أنفسنا لرؤياه في حالة توفيقنا بهذا الأمر، ونكون مرفوعي الرأس ... على جميع الأجهزة في بلادنا. ونأمل أن تتوسع في سائر الدول، أن تهيئ نفسها من أجل ظهور الإمام المهدي عليه السلام وتستعد لزيارته) [1] .

وأنا والله لا أكفر الخميني فحسب، بل: أكفر من لا يكفره-إن كان يعلم عقيدته-، وما يقال في الخميني يقال في رؤوس الضلال والكفر: أحمد التجاني، وابن عربي، والحلاج وغيرهم-عليهم بهلة الله جميعًا، زمن يروج لكفرهم عن علم

(1) -من خطاب ألقاه الخميني في الخامس عشر من شعبان (1400 - هجرية) . وأذاعته الإذاعات الإيرانية والذي على إثره صدرت الفتاوى في العالم الإسلامي بكفر قائل هذه العبارات، ولكن بإيعاز من الحكام الظالمين، وإن كنا لا نشك في كفره، لكن تكفير علماء البلاط للخميني تكفير سياسي بحت وليس تكفيرًا شرعيًا. انظر: (لماذا أفتى علماء الإسلام بكفر الخميني؟) (ص:14/ 15/16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت