فهرس الكتاب
8 -وسيدي علي الراعي،
9 -وسيدي شعيب بالمحلة الكبرى).
أتعرفون من هو الفرغل بن أحمد؟ إنه موسى هذه الأمة، كما يقول عنه الصوفية، إنه المناجي لله عيانًا بلا واسطة!!!.
يقول عنه الشعراني في: (طبقاته) (2/ 104) : (وكان رضي الله عنه يقول كثيرًا: كنت أمشي بين يدي الله تعالى تحت العرش، وقال لي: كذا، وقلت له: كذا) .
وأما إبراهيم المتبولي، وما أدراكم ما إبراهيم المتبولي؟ يقول عنه الشعراني في: (طبقاته) (2/ 104) ، وهو يعدد كراماته!!:(فرأى أي: المتبولي يومًا شخصًا منهم-أي: من الصوفية-، كثير العبادة، والأعمال الصالحة والناس منكبون على اعتقاده فقال: يا ولدي مالي أراك كثير العبادة ناقص الدرجة لعل والدك غير راض عنك فقال: نعم، فقال: تعرف قبره؟ فقال: نعم، فقال: اذهب بنا إلى قبره لعله يرضى.
قال الشيخ يوسف الكردي: فوالله لقد رأيت والده خرج من القبر ينفض التراب عن رأسه حين ناداه الشيخ فلما استوى قائمًا قال الشيخ: الفقراء جاءوا شافعين تطيب خاطرك على ولدك هذا، فقال: أشهدكم أني قد رضيت عنه فقال: ارجع مكانك فرجع).
يبدو أن المتبولي عيسى ابن مريم زمانه، (يحيي الموتى بإذنه) ، استغفر الله ما أكذب الشعراني وما أوقحه وما أجرأه على الله تعالى، وما أجهل من يصدق هذا الكفر الصراح!!!.
وذكر الشعراني في: (طبقاته) (3/ 105) في ترجمة: أبي بكر الدقدوسي ما نصه: (كان رضي الله عنه من أصحاب التصريف النافذ، وكانت الأعيان تقلب له ... ثم يذكر أن بعض الصوفية قال: إنه حج مع سيده أبي بكر الدقدوسي سنة من السنين فكان الشيخ يقترض طول الطريق الألف دينار فما دونها على يدي فإذا طالبني الناس أجيء إليه