فهرس الكتاب
فأخبره بذلك فيقول له: عد لك من هذا الحصا بقدر الديْن فكنت أعد الألف حصاة والخمسمائة والمائة والأربعين وأذهب بها إلى الرجل فيجدها دنانير).
فقد يقول المغفلون من أتباع ياسين: إن هذه كرامة، ومنقبة!! فنقول لهم: إن من تدَّعون أن له كرامةً لا يرى بأسًا في بيع الحشيش والأفيون-وشيخ الإسلام ابن تيمية يكفر من أحل الحشيش-قد تقولون: هذا مجرد قال قائل؟ فأين الدليل على ما قلت؟ الجواب: الدليل موجود في كتابٍ يقدسه شيخكم ياسين، إنه: (طبقات الشعراني) (2/ 105) حيث يقول فيه: (وكان له صاحب يصنع الحشيش بباب اللوق فكان الشيخ يرسل إليه أصحاب الحوائج فيقضيها لهم، قال سيدي عثمان: فسألته يومًا عن ذلك، وقلت: المعصية تخالف طريق الولاية، فقال: يا ولدي ليس هذا من أهل المعاصي إنما هو جالس يتوب الناس في صورة بيع الحشيش فكل من اشترى منه لا يعود يبلعها أبدًا) !!!.
ثم يستمر الشعراني في كذبه ودجله وجرأته على الله فيقول-كما في:"طبقاته" (2/ 25) : (ورماه أهل البيت من متبول باللواط مع ولدهم فقال: هتك الله ذراريهم فمن ذلك اليوم صار أولادهم مخانيث وبناتهم زناة إلى يومنا هذا) .
أعجب وأكرم بها من كرامة اللواط والمخانيث والزناة!!
وقال أيضًا في: (طبقاته) (2/ 26) : (ليس أحد من الأولياء له سماط يمد كل سنة، فوق سد الاسكندري ذي القرنين غير سيدي إبراهيم المتبولي ولا يتخلف أحد من الأنبياء والأولياء عن حضوره فيجلس النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-صدر السماط والأنبياء يمينًا وشمالًا على تفاوت درجاتهم وكذلك الأولياء ونقباء ذلك السماط ابن الأسود وأبو هريرة والجماعة) .
وذكر له الشعراني كرامة!: (وكان-رضي الله عنه-لا يراه أحد يصلي الظهر في مصر أبدًا وكان بعض الفقهاء ينكر عليه فسافر إلى الشام فوجد سيدي إبراهيم في الجامع الأبيض برملة يصلي فسلم عليه، وسأل قيم الجامع عنه فقال سيدي: إبراهيم دائمًا يصلي الظهر عندكم، فقال: نعم، فرجع عن إنكاره) .
هؤلاء هم قدوة عبد السلام ياسين، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين في كتابه: (حوار مع صديقٍ أمازيغي) (ص:33) :