فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 846

قتادة، والزهري [1] .

وعنه: ابن مهدي، وأبو مسهر، وأبو الجماهر، قال البخاري: (يتكلمون في حفظه وهو محتمل) [2] .

وقال دحيم: كان مشيختنا يوثقونه، كان قدريًا، مات سنة:168) [3] .

وقال الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني-رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه-في: (التقريب) (رقم:2276) : (سعيد ابن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن، أو: أبو سلمة، الشامي، أصله من البصرة، أو: واسط:"ضعيف"... ) .

وقال الشيخ المحدث شعيب الأرناؤوط، والمحقق الدكتور بشار عواد في: (تحرير تقريب التهذيب) عند قول الحافظ: (ضعيف) : (بل: ضعيف يُعتبر به، نعم ضعفه كثيرون، لكن وثقه:

1 -شعبة،

2 -ودحيم،

3 -وقال البزار: صالح [4] ، ليس به بأس، حسن الحديث.

(1) -فائدة: قال الذهبي في: (السير) (5/ 339) : (مراسيل الزهري كالمعضل، لأنه يكون قد سقط منه اثنان، ولا يسوغ أن نظن به أنه سقط الصحابي فقط، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه ولما عجز عن وصله ولو أنه يقول: عن بعض أصحاب النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-، ومن عدَّ مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، ونحوهما، فإنه لم يدر ما يقول، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه) .

قال علي بن المديني: (مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح، ومرسلات الحسن البصري التي رواها عنه الثقات، صحاح، ما أقل تدليسه) .

انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 44) ، ومقدمة: (قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:94) ، وهامش: (شفاء التبريح من داء التجريح) (ص:386) .

(2) -انظر: (الضعفاء) (131) للبخاري، و (الكاشف) (1/ 310/رقم:1875) .

(3) -انظر: (الكاشف) (1/ 310/رقم:1875) .

(4) -فائدة: قال المحدث الألباني-رحمه الله-في: (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (4/ 341) : (قول الخطيب:"وكان صالحًا متنسكًا":"وما أعتقد أن هذه العبارة تفيد توثيق الرجل في الرواية، إذ لا تلازم بين كون الرجل صالحًا متنسكًا، وبين كونه ثقة ضابطًا، فكم في الصالحين من ضعفاء ومتروكين، كما هو معروف لدى من له عناية بهذا العلم الشريف") .

(تنبيه: هناك فرق بين قولهم:"صالح"فقط بدون إضافة"الحديث"، وقولهم:"صالح الحديث".

قال الحافظ السخاوي في: (فتح المغيث) (1/ 237) ، و (2/ 283 - وما بعدها) تحقيق: الدكتور عبد الكريم الخضير، والدكتور محمد بن عبد الله فهيد:"وقول الخليلي فيه-يعني: أبا زكرياء يحيى بن محمد بن قيس البصري-إنه شيخ صالح، فإنما أراد صلاحيته في دينه جريًا على عادتهم في إطلاق الصلاحية حيث يريدون بها الديانة، أما حيث أريد في الحديث، فيقيدونها").

قال الحافظ الذهبي في: (الميزان) (1/ 364/365/رقم:1367) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:40/رقم:16/ 17) تحت الفصل الأول: الحادي عشر: مدلول قولهم: (صالح الحديث) :(أما وُثِّق ومثل الإمام أحمد يتوقف فيه، ومثل أبي حاتم يقول:"صالح الحديث"، فلا نرقيه إلى رتبة الثقة، فتفرد هذا يعد منكرًا ...

وقال في ترجمة: أبان بن يزيد العطار، قال أبو حاتم:"صالح الحديث". وهذه العبارة تدل على أن غيره من رفاقه أثبت منه كهمام وشيبان) .

انظر: (معرفة الرواة الثقات) (ص:39) ، و (الجرح والتعديل) (2/ 299) ، و (4/ 357) ، و (تهذيب الكمال) (12/ 598) .

وقد عد الأئمة ابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (2/ 37) ، والذهبي في: (الميزان) (1/ 4) ، والعراقي-كما في:"شرح ألفيته" (2/ 114 - السخاوي) عدُّوا جميعًا قولهم:"صالح الحديث"في أدنى مراتب التعديل.

وقال ابن أبي حاتم:"وإذا قيل: صالح الحديث، فإنه يكتب حديثه للاعتبار."

وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-:"مَن قيل: هو صالح الحديث، أو: يكتب حديثه، أو: هو شيخ، فإن هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق".بل: الأمر واضح لا يحتاج إلى شيء لأن: (صالح الحديث) صيغة تعديل، أو: أقل ما يقال: من أدنى مراتب التعديل. انظر: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:138/ 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت