فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 846

1 -ابن القيم،

2 -وابن كثير،

3 -والذهبي،

4 -والمزي،

وغيرهم-لكونهم أَتَوا بما لم يأت به الأوائل في تحرير قواعد العقيدة سلسلة الأحاديث الصحيحة، وتأصيل قواعد الجرح والتعديل.

وأحب أن أبين لكم أكثر فأكثر أن السبب الباعث لهذا الرجل وغيره من الصوفية على كراهيته وحقده على علماء السنة، وشيخهم ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، والذهبي، ومحمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد-رحمهم الله أجمعين-لأنهم كفروا إمامهم الأكبر، أو: الأكفر، محيي الدين، أو: محيي الطين.

قال الإمام زين الدين العراقي في جواب من سأله عن حال ابن عربي: (وأما قوله:"فهو عين ما ظهر وعين ما بطن": فهو كلام مسموم في ظاهره القول بالوحدة المطلقة وأن جميع مخلوقاته هي عينه ويدل على إرادته لذلك صريحًا قوله بعد ذلك؟ ... وقائل ذلك والمعتقد له كافر بإجماع العلماء) .

وابن عربي الذي يمدحه الشيخ ياسين يصوِّب عبادة الأصنام والأوثان والأشجار والأحجار والكواكب والإنسان والكلاب والخنازير، فيقول في: (الفصوص) -كما في: (هذه هي الصوفية) (38) : (والعارف المكمل من رأى كل معبود مجلى للحق يعبده فيه، ولذلك سموه كلهم إلهًا مع اسمه الخاص بحجر، أو: شجر، أو: حيوان، أو: إنسان، أو: كوكب، أو: ملك) .

وأنا أجزم أن الشيخ عبد السلام ياسين لو اطلع على هذا ما مدح ابن عربي أبدًا، أو: لعله اطلع عليه وقرأه بعيون صوفي مغيبٍ بترهات الكشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت