فهرس الكتاب
الصوفية بخير ما تنافروا، فإن اصطلحوا، هلكوا).
انظروا ما يتلفظ به من الكفر من يسمى عند الصوفية: بـ (الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر) ، أو: الجيلي [1] المسمى: (العارف الرباني والمعدن الصمداني) [2] ، أو: ابن الفارض المسمى: (سلطان العاشقين) ، أو: الشعراني المسمى: (الهيكل الصمداني والقطب [3] الرباني) ، أو: أحمد التجاني المسمى: (الخطيب يوم الموقف!!) ، أو: الدباغ: (الأمي الموحى إليه) ، أو: أحمد البدوي المسمى: (القطب النبوي، وعلَم ممتاز من أعلام العرب!!) ، أو: (أستا ذ الأستاذين، وإنسان عين الأولياء العارفين!!) ، وغيرهم ما الدجاجلة، والزنادقة والغلاة من الصوفية.
(1) -والجيلي هذا هو القائل في كتابه: (الإنسان الكامل) (2/ 83) ،و (هذه هي الصوفية) (ص:38) : (إن الحق تعالى من حيث ذاته، يقتضي ألا يظهر في شيء، إلا ويُعبد ذلك الشيء، وقد ظهر في ذرات الوجود) .
(2) -الجيلي هو: عبد الكريم بن إبراهيم الجيلاني أو: الجيلي توفي نحو سنة: (830 هـ) . انظر: (هذه هي الصوفية) (ص:43) .
(3) -كان قد حدثني نقيب صوفي من قريتي عن القطب وأنه رآه، قال:"كنا بمولد البدوي مرة دون الصاري فسمعت من بعيد فحيح مزمار، فرأيت شيخي يهرول إلى باب السرادق، ثم يكسر من قامته، حتى لتكاد تمس رأسه الأرض، ويرفع يديه في رعب شديد يحيي بهما رجلًا أشعث أغبر متهتك السوأة، وبيده عكاز طويل، يدب به على الأرض، وقد تقدمه رجل مثله ينفخ في (مزمار) ثم تنهد الرجل وهو يستعيد ذكرياته".
ثم قال:"وهكذا رأيت القطب، فقد سألت شيخي الرجل الولي: أليس هو القطب؟ وصاحب المزمار حاجبه؟! فأجاب: بلى، ولكن اكتم السر!!". انظر: (هذه هي الصوفية) (ص:6) .