فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 846

ضمرة قال: رأيت أبيًا وتعزى رجل بعزاء الجاهلية، فأعضه ولم يكْنِ، قال: قد أرى الذي في أنفسكم، (أو: في نفسك) إني لم أستطع إذ سمعتها أن لا أقولها، سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول: (من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا) .

وقد توبع عوفًا عليه، تابعه المبارك بن فضالة، والسري بن يحيى، ويونس بن عبيد.

أما الأول: فقد رواه البخاري في: (الأدب المفرد) (963/ 2 بتحقيقي) [1] ، والهيثم بن كليب الشاشي في: (مسنده) (3/ 375/رقم:1500) .

والثاني: رواه النسائي في: (السنن الكبرى) (6/ 242/رقم:10811) ، وفي: (عمل اليوم والليلة) (975) ، وعنه الطحاوي في: (مشكل الآثار) (3205) .

قال النسائي: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال: حدثنا معاوية-هو ابن حفص-قال: حدثنا السري بن يحيى عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا) ، وشيخ النسائي، وشيخه صدوقان، والسري ثقة.

والأخير: رواه أحمد في: (المسند) (5/ 136) ، وابنه في: (الزوائد) (5/ 136) ، ومحمد بن مخلد العطار في: (جزء من فوائده) (6) ، وأبو الشيخ في: (طبقات المحدثين بأصبهان) (2/ 322) (ت:160) ، أو: (2/ 247) (ت:155) ، والضياء المقدسي في: (المختارة) (1243) .

من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي أن رجلًا تعزى بعزاء الجاهلية ... قال أُبي: (كنا نؤمر إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا) .

ورواه المقدسي الحديث من طريق الروياني في: (الأفراد) ، وعزاه له المتقي الهندي في: (كنز العمال) .

(1) -قالت أم الفضل: انظر: (فضل الله الصمد شرح الأدب المفرد) (2/ 427/رقم:963) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت