فهرس الكتاب
و (أخرجه ابن سعد في:(الطبقات) (3/ 2/106) ، وهو في: (صحيح البخاري) (4/ 120/رقم:1352 - مع الفتح) (22 - كتاب الجنائز، 77 - باب: هل يُخرج الميتُ من القبر واللحد لِعلةٍ؟) .
تنبيه: قال المأسور في كتابه: (شفاء التبريح شرح ألفاظ التجريح) (ص:350/ 353) تحت رقم: (47 - المصطلح السابع والأربعون قول أيوب:(حدثنا أبو زبير أبو زبير) :
هذا التعبير استعمله أيوب السختياني حيث ضعف به محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم، أبا الزبير المكي (ت: 126 هـ) .
قال الإمام أحمد-فيما رواه عنه ولده عبد الله-رحمهما الله تعالى-: وكان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير [1] . قلت لأبي: كأنه يضعفه؟ قال: نعم [2] .
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: ( ... وكان أيوب-يعني: السختياني-إذا روى عنه يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير، أبو الزبير [3] ، قال أحمد: يضعفه بذلك) [4] .
(1) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في: (شفاء العليل) (1/ 162) -في المرتبة الثانية: من مراتب التجريح-: (وقولهم:"فلان يحتاج إلى دعامة"أي: أنه لا يحتج به بمفرده، وقد احتج رجل على الشافعي بحديث عن أبي الزبير فقال:"أبو الزبير يحتاج إلى دعامة"-كما في:"الميزان"(4/ 37/40/رقم:8169 - دار الفكر) ، أو: (5/ 233/235/رقم:8175 - دار الحديث) .
(2) -انظر: (العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/ 219/رقم:1203) ، و (الجرح والتعديل) (4/ق 1/ 75) ، و (تهذيب الكمال) (3/ 126) ، و (شرح علل الترمذي) (1/ 338) ، و (تهذيب التهذيب) (9/ 441) ، و (الميزان) (4/ 37) .
(3) -انظر الكلام عليه بتوسع في كتاب: (رواية أبي الزبير عن جابر) للأستاذ نشأت بن كمال المصري.
(4) -انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 518/رقم:305) ، أو: (8/ 250) ، و (السير) (5/ 381) ، و (تذكرة الحفاظ) (1/ 127) ، و (الميزان) (4/ 37) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:54) ، تحت عنوان: (مدلول تكرير الأئمة الاسم الراوي) ، و (العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/ 219/رقم:1203) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 67) .
قال الشيخ خليل بن محمد العربي: (على أنه قد جاءت رواية أخرى عن أيوب السختياني فيها تكريره لاسم أبي الزبير ودلَّت على أنها توثيق من أيوب لأبي الزبير. رواها الفسوي في:"المعرفة"(2/ 23) ، والترمذي في:"جامعه"كلاهما عن محمد بن أبي يحيى العدني قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت أيوب السختياني يقول:"حدثني أبو الزبير، وأبو الزبير، وأبو الزبير". قال سفيان بيده يقبضها.
قال أبو عيسى:"إنما يعني بذلك الإتقان والحفظ".
وانظر حول تعارض هاتين الجملتين في مدلولهما ما فصله الدكتور الفاضل أحمد معبد عبد الكريم في كتابه الممتع:"ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل بين الإفراد، والتكرير، والتركيب" (ص:62/ 69) ، و (كتاب السلسبيل ... ) (53/ 54/55/رقم:39) .
وقال الفسوي في: (المعرفة والتاريخ) (2/ 23) : (حدثني محمد بن يحيى، حدثنا سفيان قال: سمعت أيوب إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير، أبو الزبير، أبو الزبير وقال: يكفه فقيهنا. قال محمد: أبي يوثقه.
حدثني محمد بن يحيى، حدثنا سفيان قال: سمعت أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث.-قال الدكتور أكرم ضياء العمري في التعليق: أوردها ابن سعد من طريق ابن عيينة بألفاظ مقاربة (الطبقات) (5/ 481) وقال:"عند"بدل"إلى". وأوردها الإمام أحمد من طريق ابن عيينة وذكر:"لهم عند"بدل"إلى""العلل" (1/ 7) -.
ثم قال يعقوب بن سفيان الفسوي: حدثني محمد قال: قال سفيان: ما نازع أبو الزبير عمرو بن دينار في حديث جابر إلا زاد عليه.
حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا هشيم ثنا حجاج-بن أرطأة النخعي الكوفي-وابن أبي ليلى عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه، قال: أبو الزبير أحفظنا للحديث-قال المعلق: وردت في كتاب:"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد بن حنبل (1/ 7) ، وأوردها ابن سعد من طريق هشيم أيضًا"الطبقات""5/ 481"... ).