فهرس الكتاب
الرفيع، والله أعلم) كما في: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:145/رقم:233) ، و (سير أعلام النبلاء) (15/ 38) .
وأخرج البيهقي عن جابر: فأصابت المسحاة (الفأس) قدم حمزة فانبعث دمًا)،قال الحافظ ابن حجر في: (الإصابة) (2/ 123/رقم:1828 - دار الجيل بيروت) : ( ... قال حماد: وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب: فأصاب المَرّ-بفتح الراء المسحاة أو: مقبضها-رِجْل حمزة، فطار منها الدم) ، و (أسد الغابة) (2/ 54) ، و (جامع الاصول) (8/ 258) .
وقال البخاري في: (صحيحه) كتاب الجنائز (رقم:1351) :حدثنا مسدد، أخبرنا بشر بن المفضل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء عن جابر-رضي الله تعالى عنه-قال: (لما حضَرَ أُحُدٌ دعاني أبي من الليل فقال: ما أُراني إلا مقتولًا في أول من يُقتَل من أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وإني لا أَتْرُك بعدي أعزَّ عليَّ منك غيرَ نفسِ رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وإن عليَّ ديْنًا فاقض واستوص بأخواتِك خيرًا، فأصبحنا فكان أول قتيل، ودفن معه آخرُ في قبرٍ، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ) .
رواه البخاري في: (صحيحه) (22 - كتاب الجنائز، 77 - باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟ 3/ 577/رقم:1351/ 1352) ، قال الأرناؤوط في حاشية: (السير) (1/ 326/327) : (أخرجه ابن سعد(3/ 2/106) والحاكم (3/ 203) وصححه، وسكت عليه الذهبي، وأخرجه البخاري (1351) من طريق مسدد عن بشر بن المفضل، عن حسين المعلم، عن عطاء عن جابر- (3/ 214 - مع الفتح) .