فهرس الكتاب
إسناده البيهقي، والحاكم، وسكت عليه الذهبي، وصححه أحمد شاكر، والألباني، والأرناؤوط)، وابن حبان في: (صحيحه) (8/ 144/145/رقم:6460) ، والشجري في: (الأمالي) (2/ 136) .
وساقه البيهقي بسنده إلى أبي سعيد بلفظ: (بينما راعٍ يَرعى بالحرَّة إذْ عَرَض ذئبٌ لِشاةٍ من شياهه، فحال الراعي بين الذئب والشاة، فأقعى الذئب على ذَنَبه، ثم قال للراعي: ألا تتقي الله، تَحُولُ بيني وبين رزقٍ ساقه الله تعالى إليَّ، فقال الراعي: العجبُ من ذئب مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب مني رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه-بين الحرّتين يحدث الناس بأنباء ما قد سَبَقَ، فساق الراعي شاةً حتى أتى المدينةَ، فزوى إلى زاوية من زواياها، ثم دخل على النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه-، فحدَّثه فأخبرهم، قال: فأخبر الناس بما قال الذئب، فقال رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه-:"صدق الراعي، إلا أنه من أشراط الساعة كلام السباع للإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجلَ شِرَاكُ نعله، وعَذَبَةُ سوطه، ويخبره فخذُه بما أهله بعده"... هذا إسناد صحيح وله شاهد من وجه آخر، عن أبي سعيد الخدري-رضي الله تعالى عنه) (وأخرجه الترمذي في:(جامعه) (4/ 476) كتاب الفتن، باب: ما جاء في كلام السباع، وقال:"حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل ... وهو ثقة مأمون عندأهل الحديث، وثقه يحيى القطان، وابن مهدي"، ورواه أحمد في: (مسنده) (3/ 83/84) عن يزيد، عن القاسم بن الفضل بإسناده، ونقله ابن كثير (6/ 143) ، وقال: صححه البيهقي).
قال شيخنا المحدث الحويني في: (مستدرك أبي إسحاق الحويني) (4/ 259/رقم:661) : (حديث: إن الذئب أتى راعيًا، فأخبره ببعثة رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه) : (هذا الحديث صحيح، أخرجه أحمد(3/ 83/84) -انظر تخريجه بتوسع في هامش: (مسند الإمام أحمد) (2/ 306/و 3/ 89) ، أو: (13/ 425/427/رقم:8063) -، قال: حدثنا