فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 846

11 -وقال في ترجمة عبد الوارث بن سعيد-رحمه الله تعالى-في: (السير) (8/ 301) : (وكان عالمًا مجودًا، ومن أهل الدين والورع، إلا أنه قدري مبتدع) .

قال جمال الدين القاسمي-رحمه الله تعالى-في: (الجرح والتعديل) (ص:31) للقاسمي: (إن الذي دعا أهل الحديث قبول الرواية عن المبتدعة [1] إنما هو الحرص على عدم فوات الخير والعلم الذي عندهم، فكان أشهر من روى عن المبتدعة الإمام البخاري-رحمه الله-حيث روى عن كل صدق ثبت من أي فرقة كان، وحتى ولو كان داعية إلى بدعته كعمرو بن حطان وداود بن الحصين، وكذلك الإمام مسلم فقد ملأ"صحيحه"من الرواية عن الشيعة) .

وقال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-: (لو تركنا الرواية عن القدرية لتركناها عن أكثر أهل البصرة) .

وعلق شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (28/ 212/213) على كلام الإمام أحمد قائلًا:(وكذلك لما كثر القدر في أهل البصرة فلو ترك رواية الحديث عنهم لاندرس العلم والسنن والآثار المحفوظة فيهم.

فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون ترك ذلك الواجب كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيرًا من العكس).

12 -وقال أيضًا في: (السير) (13/ 285) -في ترجمة قرة بن ثابت الفيلسوفي الكبير، الذكي البارع، الشقي الضائع، المبتدع المصقع، والمتكلم الذليل الخانع: (الصابيء الشقي، الحراني، فيلسوف عصره، وكان يتوقد ذكاءً) .

13 -وقال أيضًا في: (السير) (16/ 285) : (قال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه، ودنسه من وجه-أي: دنسه من جهة نصره الاعتزال-ثم

(1) -قال شيخنا العلامة محمد بو خبزة في: (الجراب) (8/ 3) : ( ... وحصل-أي: عائض القرني-على الماجستير برسالته في:(البدعة وأثرها في الدراية والرواية) ، وقد طبعت وهي جيدة مفيدة حرر فيها مسألة رواية المبتدعة وشروط قبولها).

ولا ننسى رسالة صغيرة بعنوان: (حكم رواية الفاسق والمبتدع) للدكتور خالد القريوتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت