فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 846

قال: قد مرَّ موته، والكمال عزيز، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفضائل، فلا تدفن الحسنات لورطة، ولعله رجع عنها، وقد يغفر الله له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله).

14 -وقال أيضًا في: (السير) (21/ 207) في ترجمة السهروردي المبتدع المستهتر: ( .... كان يتوقد ذكاءً، إلا أنه قليل الدين) .

15 -وقال أيضًا في: (السير) (5/ 269/283) في ترجمة قتادة السدوسي-وكان ممن يرى القدر، بل: ويدعو إليه في الأسواق والأزقة-: (ومع هذا فما توقف أحد في صدقه، وعدالته وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق، واتسع علمه وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر زلله ولا نضلله، ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك) .

16 -وقال أيضًا في: (سير اعلام النبلاء) (14/ 40) ، وكتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 66) في ترجمة محمد بن نصر المروزي-بعد أن نقل قوله:"إن الإيمان مخلوق": ( ... والخوض في ذلك لا يجوز-ثم قال:-ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في أحد المسائل خطأ مغفورًا له قمنا عليه، وبدعناه، وهجرناه لما سلم معنا ابن نصر، ولا ابن منده، ولا من هو أكبر منهما) .

17 -وقال أيضًا في: (السير) (7/ 187) في ترجمة رأس الصوفية عبد الواحد بن زيد: ( ... الزاهد القدوة شيخ العباد ... ) .

18 -وقال أيضًا في: (السير) (9/ 104) في ترجمة رأس المعتزلة عمرو بن عبيد المشهور بزهده وبدعته: ( ... الزاهد العابد-ثم نقل كلام ابن معين فيه: بأنه كان من الدهرية-فعقب عليه قائلًا: لعن الله الدهرية فإنهم كفار وما كان عمرو هكذا) .

19 -وقال أيضًا في: (السير) (21/ 500/501/رقم:261) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت