فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 846

ترجمة الرازي:(العلامة الكبير ذو الفنون فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين القرشي الْبَكريُّ الطَّبَرَستانيُّ الأصوليُّ كبيرُ الأذكياء والحكماء والمصنفين ... وانتشرت تواليفه في البلاد شرقًا وغربًا، وكان يتوقد ذكاءً ... وقد بدت منه في تواليفه بلايا وعظائم وسِحرٌ وانحرافات عن السنة، والله يعفو عنه ...

لقد تأملت الطرقَ الكلامية والمناهجَ الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلًا، ولا تروي غليلًا، ورأيتُ أقرب الطرق طريقةَ القرآن ... ).

ومرة قال: ( ... الشافعي المفسر المتكلم صاحب التصانيف المشهورة، ... وكان فريد عصره ومتكلم زمانه، وكان ذا باع طويل في الوعظ، فبكى كثيرًا في وعظه) .

20 -وقال في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12/ 193/رقم:386) في ترجمة: دُري الظافري المصري الأمير، الرافضي المعتزلي-اجتمع فيه من الشر ما تفرق في غيره-ومع ذلك يقول عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، أو: ابن الذهبي-رحمه الله تعالى-: (ولي إمرة الإسكندرية، وإمرة دمياط ثم تزهد، وأقبل على الاشتغال والتحصيل، فبرع في علوم الرافضة، وصنف التصانيف، من ذلك كتاب:(معالم الدين) ! على قواعد الرافضة والمعتزلة، يُنكر فيه الرؤية والقدر، وله مصنف في الفقه مشهور بين الرافضة!!، لا بارك الله فيهم، وكان له منزلة عظيمة في دولة الباطنية وفيه زهد وورع، وكان الصالح بن رُزيِّك يحترمه ويكرمه).

وقد جاء في هامش: (التوضيحات) (ص:38) : (في بداية ذي القعدة من عام(1418 هـ) زار رئيس إيران الأسبق هاشمي رفسنجاني-عليه بهلة الله-أرض الحرمين بصحبة وفد كبير بعد أن تجاوزت مرحلة التطبيع بين رافضة إيران وزمرة آل سعود عقبات كبيرة، وقطعت مسافات هائلة، ووصلت إلى مرحلة متقدمة جدًا، في الوقت الذي خفتت فيه أصوات العلماء، وكُممت أفواه الدعاة، واختفت من رفوف المكتبات تلك الكتب التي كانت توضح عقائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت