فهرس الكتاب
الرافضة، وتفضح باطلهم، وتكشف زيف دعاواهم، ويقال في هذه الزيارة فتح له آل سعود حجرة قبر النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فبصق على قبر أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما.
وقد هاجم الشيخ الحذيفي رافضة إيران مهاجمة شديدة حتى هم الرافضي الخبيث رفسنجاني بالانسحاب.
انظر الخطبة التي ألقاها كاملة في: مجلة: (الفجر) (عدد/40/ص:14/ 15) . تحت عنوان: (الرافضة أضر على الإسلام من اليهود والنصارى، وعلى المسلمين أن يقفوا لهم بالمرصاد) ، وقد كثر أتباع هذه الطائفة في بلادنا الحبيب، قطع الله أعناقهم ومحا أثرهم، بل: تفرقوا في العالم حتى يتسنى لهم القيام بثورة عالمية على حد تعبيرهم.
21 -وقال أيضًا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12/ 196/رقم:893) في ترجمة: ريحان الحبشي، أبي محمد الزاهد الشيعي: ( ... وقيل: إن ريحان هذا منذ تفقه، ما نام إلا جالسًا، ولا جلس قط إلا على وضوء، وأنه ما ذكر النار، إلا وأخذه دمع منها، وكان سريعَ الدمعة، كثير الحب لآل رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خفيف الرفض) .
وهناك أمثلة كثيرة مفرقة في كتابيه: (السير) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) -ومعظمها جمعتها في كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) -تدل على إنصاف أهل السنة مع المخالف، مهما كان مشربه ومذهبه ... !
والمسلم ينبغي أن يغلب الظن الحسن، ويبتعد عن الظن السيء، ولا سيما مع الأئمة الكبار الذين خدموا السنة-أمثال المحدث الألباني، وشيخنا العلامة ابن باز، وشيخنا العلامة العثيمين وغيرهما-وفي مثل هذا يقول:
أمير المؤمنين عمر-رضي الله تعالى عنه-: ( ... ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرًا، وأنت تجد لها في الخير محملًا) .
وقال سعيد بن المسيب-رحمه الله تعالى-كما في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:562/ 570) :