فهرس الكتاب
وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:164) : (أخبرني الثقة أنه كلَّم الطركتور إبراهيم بن محمد بن الصديق في إصدار استنكار باسم(المجلس العلمي-المعمي) بطنجة الذي يرأسه لِما أذاعته المرتدة السافلة حكيمة الشاوي فيما حسبتْه شعرًا، وأدبًا في إذاعة المغرب الرسمية، ودين الدولة المغربية الإسلام في دستوره، من السب الصريح الصارخ في النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وما اجترمته رصيفتها الأخرى الزنيمة الجاهلة فاطمة البطار في مقالات نشرتها في جريدة: (أحداث مغربية) المتخصصة في العفن الجنسي، ونصرة الرذيلة، والسخرية من الدين وتعاليمه، حيث لم يتحرك مجلس من هذه المجالس المُدَجَّنة، ولا فَعلت شيئًا يُذكَر وزارة الشؤون الإسلامية التي يَحرص أشدَّ الحرص على وحدة المذهب المالكي وحظر الخروج عليه، ولكن في آداب قضاء الحاجة، وإرسال اليدين في الصلاة، والمحافظة على (الفاتحة) عقب الصلوات لما فيها من الدعاء للملِك ونحو هذا، أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا محل له من الإعراب عندها وهو من مهمات رجال الأمن والدَّرَك الذين هم نفسُهم منكر كبير يجب تغييره.
أقول: لما كلَّمه الثقة في استنكار هذا المنكر العظيم، ومعلوم أن مذهب مالك في هذا هو قتل المرتدين دون استتابة كما هو معروف وبَسَطَه بعض الإخوان خارج المجالس المعمية والأستاذ عمر الحدوشي في رسالة خاصة-تحت عنوان: (إرشاد السالك إلى حكم من سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - في مذهب مالك-حكيمة الشاوي نموذجًا) ، أما رئيس مجلس طنجة فإنه لما كلمه الرجل، واستأذنه في التحرك نهاه عن ذلك وأبى أشد الإباء أن يأذن بشيء، ولما سئل قال بأن مهمته داخلَ المدار الحضاري الطنجي وأنه لا شأن له بما يجري خارجه، ولذلك يكون الشيخ إبراهيم أضاف باجتهاده شرطًا غماريًا لتغيير المنكر أن يكون داخل المدار؟! وحتى هذا فقد كُلم في إنكار ما أسِّس بطنجة من فندق سياحي من أكبر مراكز الدعارة بالمغرب، فخاف وامتنع لأن من وراء ذلك اليهود، والله المستعان).
وقد وصفت نادية ياسين مجدد الجهاد، وصانع الأمجاد، بطل الأبطال، وسيد الأسياد، بالزائغ!، وأنه أساء العمل تجاههم-تعني: تجاه الصوفية-وشبهته بفرانكو المسيحي، وقالت: لقد خان ضميره، والوهابية هي عدائية، قراءته