فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 846

محدودة توجد في أقصى المعاكس لمنظورنا للرسالة الإسلامية الخ هرائها البارد.

وإليكم الحوار الصحفي الإسباني الذي أجري مع نادية ياسين ناطقة الحركة الإسلامية المغربية (العدل والإحسان) . وفي رأس صحيفة (البايس) ، أو: (إل بايس) عنوان كبير: (ابن لادن هو الإبن الزائغ عن المنظور السعودي للإسلام) .

قال الحدوشي: قبل أن أذكر لكم الحوار الذي أجري مع نادية ياسين أود أن أُعرف أولًا بالأستاذ عبد السلام ياسين، مؤسس جماعة:"العدل والإحسان".

ولد ياسين صباح الإثنين لأربع خلون من ربيع الثاني من سنة سبع وأربعينوثلاثمائة هجرية (1347 هـ) الموافق لـ 1928 م. كان أبوه فلاحًا فقيرًا، وأصلهم من بلدة"أولوز"بمنطقة سوس جنوب المغرب.

تلقى دروسه التعليمية الأولى في مدرسة كانأسسها بمراكش محمد المختار السوسي، تخرج من معهد ابن يوسف، بعد دراسته فيه أربع سنوات، وفي سنة:1947: تخرج من مدرسة تكوين المعلمين بالرباط عمل في سلك التعليم لمدة:20 سنة تدرج خلالها في مجموعة من المناصب الإدارية، وفي سنة:1968: تم توقيفه عن العمل، وفي سنة 1987: أحيل على التقاعد.

وفي سنة 1965: التحق بالزاوية البوتشيشية وارتمى في حضنها وقبل يد شيخه الحاج العباس الأمي.

ولقنه الضلال الصوفي ... وبعد وفاة العباس-غير مأسوف عليه-ظن عبد السلام ياسين أنه سيرث سِرّ-بالشين المعجمة شَرَّ-شيخه-لكن المفاجأة لم تكن سارة: حيث طرده المدعو حمزة البوتشيشي، وهو أمي كأبيه، لا يعرف إلا جمع الإتاوات من المريدين.

وفي سنة:1974 - فكر في طريقة تجلب أنظار الناس إليه في الوقت الذي كان الظلم سائدًا ولا زال سائدًا أكثر فأكثر-إلى الآن وحتى-والناس متذمرون ساخطون عن المسؤولين: بعث رسالة إلى ملك المغرب الحسن الثاني، في أكثر من مائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت