رباعي ونهاية ذلك، وما الأصلية منها التي لا تبدل وما المزيدة؟ ومعرفة الصحيح منها والمعتل، وأنواع الأبنية وتغيرها عند اللواحق، وأمثلة الألفاظ المفردة في الزنة والهيئة وما يختص
منها بالأفعال، وما يختص بالأسماء وتمييز الجامد منها والمشتق، وأصناف الاشتقاق وكيف هو وكيف يعدل بصيغة الفعل حتى يصير أمرًا ونهيًا، وتعريف التثنية والجمع، والفصل والوقف والابتداء، وما يدغم من الحروف وما يقلب وما يخفى وما يجب إظهاره.
ومنفعته ظاهرة من هذا التفصيل.
ويتقدم على المعاني والبيان تقدمًا ضروريًّا، ويحتاج إليه في اللغة والقوافي.
ولم يزل هذا العلم مندرجًا في علم النحو حتى ميزه وأفرده أبو عثمان المازني.
وصنف فيه أبو الفتح ابن جني مختصرًا لطيفًا سماه"التصريف الملوكي"، ولابن مالك مختصر في ضروري التصريف وشرحه في مختصر وسمه بالتعريف مفيد واضح.
وأوسط المتوسطات كتاب ابن الحاجب وعليه شروح لمصنفه ولغيره، وأمثل المبسوطات"الممتع"لابن عصفور.
وقلما يخلو من مسائله كتاب من كتب النحو
وهو علم يعرف منه أحوال الألفاظ المركبة من خواص تركيبها وقيود لألاتها، ونسبها الإسنادية وأحوال المسند والمسند إليه في الجمل، وأحوال الفصل والوصل بينها، وصيغ الأجوبة بمقتضى الحال.
ومنفعته فهم الخطاب وإنشاء الجواب بحسب المقاصد والأغراض جاريًا على قوانين اللغة في التركيب ويعين في البلاغة معونة بليغة.
ويحتاج إلى اللغة والتصريف والنحو
وقلمَّا يفرد فيه تصنيف؛ بل يجمع إلى البيان والبديع، وكثيرًا ما تذكر مسائل العلوم الثلاثة بعضها مع بعض، فمن الكتب المفردة بعلم المعاني كتاب لميثم البحراني.