ومن الكتب المبسوطة"تحرير التحبير"لابن أبي الإصبع.
ومن الكتب المشتملة على علوم المعاني والبيان والبديع مختصر ابن مالك يسمى"روض الأذهان" [1] .
ومن المتوسطة"المصباح"له واختصره بعض العصريين فمسخه.
ومن المبسوطات شرح القطب الشيرازي لكتاب السكاكي
وهذه العلوم هي وسائل فهم كتاب الله المنزل وكلام نبيه محمد المرسل إذ كانا من الفصاحة والبلاغة في حد الإعجاز، ويالها من درجات ما أرفعها، ومن علوم ما أنفعها.
وهو علم يتعرف منه صحيح أوزان الشعر وفاسدها، وأنواع الأوزان المستعملة المسماة بالبحور، وكيفية تحليلها إلى أجزائها المسماة بالتفاعيل، ومقادير الأبيات والمصاريع، وأصناف التغايير المسماة بالعلل والزحافات.
ومنفعته معرفة ما هو من الكلام شعر من حيث الصورة، وأي نوع هو، وما يجوز أن يستعمل فيه من الاختلافات، وربما احتيج إليه في دفع المعاند في شعر ما، وقيل: إنه يستغني عن السليم الطبع المستكثر لأنواع الشعر ولا ينتفع به البليد ويحتاج إليه من عداهما وهم الأكثر.
وواضع العروض ابتداء في اللغة العربية الخليل بن أحمد، وإنما هذبه أبو النصر الجوهري.
ويرى الخليل أن التفاعيل ثمانية وهي المشهورة والجوهري يسقط
منها مفعولات محتجًّا بأنها لو كانت أصلًا لتركب منها بحر مفردها كما تركب من كل واحدة من السبع البواقي بمفردها.
(1) أراد بابن مالك هنا العلامة بدر الدين محمد ابن ناظم الألفية العلامة جمال الدين، ومن تآليفه شرح على ألفية والده، وشرح على كافيته، وشرح على لاميته، والمصباح في اختصار المفتاح في المعاني، والبيان وروض الأذهان فيه، ومقدمة في العروض، ومقدمة في المنطق وغير ذلك، توفي بدمشق سنة 686، وأما والده فتوفي فيها سنة 672، ومن تآليفه التسهيل وشرحه والتعريف بضروري التصريف وغير ذلك.