وهو علم يعلم منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية
والسفلية وأشكالها وأوضاعها ومقاديرها، وأبعاد ما بينها، وحركات الأفلاك والكواكب ومقاديرها.
وموضوعه: الأجسام المذكورة من حيث كمياتها وأوضاعها وحركاتها اللازمة لها.
وأجزاؤه الأصلية أربعة:
الأول: يبحث فيه عن جملة الأفلاك، ووضع بعضها عند بعض ونسبها، وبيان أنها متحركة وأن الأرض ساكنة.
الثاني: يتبين فيه حركات الأجرام السمائية وأنها كلها كرية، وكم هي؟ وكيف هي؟ وما منها بالإرادة وما منها بالقسر، وجهاتها والسبيل إلى معرفة مكان كل واحد من الكواكب من أجزاء البروج في كل وقت، ولواحق الحركات السمائية مثل الخسوف والكسوف وغيرهما.
الثالث: يبحث فيه عن الأرض المغمور منها والمعمور والخراب، وقسمة المعمور بالأقاليم، وأحوال المساكن وما يلزمها من الحركة اليومية، وما يتعلق بها من المطالع والمغارب، ومقادير الليالي والأيام.
الرابع: يتبين فيه مقادير أجرام الكواكب وأبعادها ومساحة الأفلاك.
ومن الكتب المختصرة فيه"المجسطي"للأبهري.
ومن المتوسطة"هيئة ابن الأفلح"
ومن المبسوطة"القانون المسعودي"لأبي الريحان البيروني، و"شرح المجسطي"للتبريزي، وهذه الكتب تتوقف على علم الهندسة؛ لأن مقدمات براهينها هندسية.
أما الكتب المجردة من هذه المقتصر فيها على تصور هذه الأمور دون التصديق.
فمن المختصرة"التذكرة"للخواجة نصير الدين الطوسي.
ومن المتوسطة"هيئة العرضي"