علم يتعرف منه الاستدلال بالتشكلات الفلكية على الحوادث السفلية.
ومن الكتب المختصرة فيه"مجمل الأصول"لكوشيار، و"الجامع الصغير"لمحي الدين المغربي.
ومن المتوسطة كتاب"البارع"و"المغني"لابن هبنتي.
ومن المبسوطة"مجموع ابن شريح".
ومن الكتب المنفردة ببعض أجزائه"الأدوار"لأبي معشر، و"الإرشاد"لأبي الريحان البيروني، و"المواليد"للخصيني، و"التحاويل"للسجزي، و"القرانات"للبازيار، و"المسائل"للقصراني، و"الاختيارات العلائية"و"درج الفلك"لتنكلوشا، ومن المداخل إليه مدخل القبيصي ومدخل العالمين للسجزي.
و"التفهيم"للبيروني مدخل إلى هذا الفن وفيه ما يحتاج إليه من الرياضي.
ومنفعته على قاعدة إجراء العادة بوجود أشياء مصاحبة لأشياء غالبًا، وفي الأكثر معرفة مقتضيات النصبات الفلكية من أحوال الملك والممالك والأشخاص البشرية والمسائل الجزئية واختيارات ابتداءات الأعمال.
(علم السحر)
علم يستفاد منه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية.
ومنفعته أن يعلم ليحذر لا ليعمل به.
ولا نزاع في تحريم عمله، أما مجرد علمه فظاهر الإباحة؛ بل قد ذهب بعض النظار إلى أنه فرض كفاية لجواز ظهور ساحر يدعي النبوة، فيكون في الأمة من يكشفه ويقطعه، وأيضًا يعلم منه ما يقتل فيقتل فاعله قصاصًا.
والسحر منه حقيقي ومنه غير حقيقي، ويقال له الأخذ بالعيون، وسحرة فرعون أتوا بمجموع الأمرين، وقدموا غير الحقيقي ليستعد الحاضرون للانفعال عن الحقيقي، وإليه الإشارة بقوله تعالى: {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاس} [الأعراف:116] ، ثم أردفوه بالحقيقي، وإليه الإشارة بقوله تعالى: {وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف:116] .