فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 92

وثامنها: يدعى النواح لـ إرميا عليه السلام، فيه خمس مقالات على حروف المعجم ندب على البيت.

وتاسعها: فيه ملك أزدشير وعيد النور.

وعاشرها: لدانيال عليه السلام، فيه تفسير منامات بختنصر وولده ورموز على ما يقع في الممالك وحال البعث والنشور.

والحادي عشر: لعزيز عليه السلام، فيه صفة عود القوم من أرض بابل إلى البيت الثاني وبناءه. وينفرد الربانيون بشروح لفرائض التوراة وتفريعات عليها ينقلونها عن موسى عليه السلام.

وأما النصارى ففرقهم أيضًا كثيرة، ولكن المشهور منهم ثلاث فرق:

الملكانية، واليعقوبية، والنسطورية.

وأجمعوا على أن الله تعالى واحد بالجوهر؛ أي: بالذات، ثلاثة بالأقنومية؛ أي: بالصفات، ومعنى أقنوم: الصفة الشخصية، ويعبرون عن هذه الأقانيم بالأب، وبالابن، وروح القدس، ويريدون بالأب الذات مع الوجود، وبالابن الذات مع العلم ويطلقون عليه اسم الكلمة ويخصونه بالاتحاد، ويريدون بروح القدس الذات مع الحياة.

ويحيى بن عدى فسر هذه الأقانيم بالعقل والعاقل والمعقول تفلسفًا وفرارًا مما يرد عليهم، ولكنه لا يوافق مرادهم.

وأجمعوا على أن المسيح ولد من مريم وقتل وصلب واجتمع منهم ثلاثمائة وسبعة عشر كبيرًا بحضرة ملك القسطنطينية، وألفوا عقيدة لقبوها بالأمانة، واستخرجوها من الإنجيل من خرج عنها فارق دين النصرانية.

والإنجيل الذي بأيديهم إنما هو سيرة السيد المسيح

عليه السلام جمعها أربعة من أصحابه وهم: متى ولوقا ومرقوس ويوحنا، ولفظة إنجيل معناها البشارة.

ولهم كتب تعرف بالقوانين وضعها أكابرهم يرجعون إليها في أحكام الفروع من العبادات والمعاملات ونحوها ويصلون بالمزامير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت