وحاصله: أنه الاستدلال بالخَلق الظاهر على الخُلق الباطن.
وكتاب الإمام فخر الدين بن الخطيب"خلاصة كتاب أرسطو طاليس"مع زيادات مهمة
ولفيلن كتاب في الفراسة يختص بالنسوان.
ومنفعته جليلة في تقدمة المعرفة بأخلاق من يضطر الإنسان إلى مخالطته من صديق وزوج ومملوك ليصير على بصيرة من أمره؛ فإن الإنسان ممنو بذلك؛ لأنه مدني بالطبع.
وهذا العلم معتبر في الشرع، قال الله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر:75] ، وقال تعالى: {تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [البقرة:273] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله» .
ويقرب من هذا العلم قيافة الأثر وقيافة البشر وليست علومًا اكتسابية إنما هي تخمينات حدسية، وكذلك النظر في غضون الأكف وأسارير الجبهة ونحوها.
علم يتعرف منه الاستدلال من التخيلات الحلمية
على ما شاهدته النفس حال النوم من عالم الغيب فخيلته القوة المخيلة بمثال يدل عليه في عالم الشهادة.
وقد جاء أن الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وهذه النسبة تعرفها من مدة الرسالة ومدة الوحي قبلها منامًا وربما طابقت الرؤيا مدلولها دون تأويل، وربما اتصل الخيال بالحس كالاحتلام.
ويختلف مأخذ التأويل بحسب الأشخاص وأحوالهم.
ومنفعته البشرى بما يرد على الإنسان من خير والإنذار بما يتوقعه من شر، والاطلاع على حوادث العالم قبل وقوعها.
ومن الكتب المختصرة فيه"فوائد الفرائد"لابن الدقاق.
ومن الكتب المبسوطة"شرح البدر المنير"للحنبلي.
ومن الكتب المبسوطة تأليف أبي سهل المسيحي.