فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 92

ومن المبسوطة"المغني"لابن قدامة.

ومن الكتب المشتملة على رؤوس مهمات المسائل ومذاهب السلف فيها"الأشراف"لابن منذر و"المحلى"لأبي محمد بن حزم الظاهري ينفرد بمباحث ظاهرة.

فهذه العلوم الشرعية وزبدة محض المطالب الإلهية.

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف:43]

(القول في العلم الطبيعي)

وهو: علم يبحث عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو متعرض للتغير في الأحوال والثبات فيها.

فالجسم من هذه الحيثية موضوعه.

ورتبه أرسطو طاليس على ثمانية أجزاء:

الجزء الأول: يسمى السماع الطبيعي وسمع الكيان ويتبين فيه الأمور العامة لجميع الطبيعيات مثل المادة، والصورة، والحركة، والطبيعة، والنهاية، واللانهاية وأشباهها.

الجزء الثاني: ويسمى السماء والعالم ويتبين فيه أحوال الأثيريات والعناصر وطبائعها ومواضعها والحكمة في تنضيدها.

الجزء الثالث: ويسمى الكون والفساد ويتبين فيه أحوال ما

يتكون وما يفسد من المركبات والتوالد والنشوء والبلى والاستحالات.

الجزء الرابع: ويسمى الآثار العلوية ويتبين فيه أحوال العناصر قبل الامتزاج وما يعرض لها من التخلخل والتكاثف، وأصناف الجزئيات بتأثير السماويات فيها، وأحوال الكائنات في الجو مثل: الغيوم، والأمطار، والرعد، والبرق، والهالة، وقوس قزح، والصواعق، والشهب، والعلامات وأحوال الكائنات عنها فوق الأرض كالثلج والبرد والطل والصقيع والرياح والبخار والمد والجزر، وأحوال الكائنات عنها تحت الأرض كالزلزلة والرجفة والخسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت