ومن المبسوطة"المغني"لابن قدامة.
ومن الكتب المشتملة على رؤوس مهمات المسائل ومذاهب السلف فيها"الأشراف"لابن منذر و"المحلى"لأبي محمد بن حزم الظاهري ينفرد بمباحث ظاهرة.
فهذه العلوم الشرعية وزبدة محض المطالب الإلهية.
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف:43]
وهو: علم يبحث عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو متعرض للتغير في الأحوال والثبات فيها.
فالجسم من هذه الحيثية موضوعه.
ورتبه أرسطو طاليس على ثمانية أجزاء:
الجزء الأول: يسمى السماع الطبيعي وسمع الكيان ويتبين فيه الأمور العامة لجميع الطبيعيات مثل المادة، والصورة، والحركة، والطبيعة، والنهاية، واللانهاية وأشباهها.
الجزء الثاني: ويسمى السماء والعالم ويتبين فيه أحوال الأثيريات والعناصر وطبائعها ومواضعها والحكمة في تنضيدها.
الجزء الثالث: ويسمى الكون والفساد ويتبين فيه أحوال ما
يتكون وما يفسد من المركبات والتوالد والنشوء والبلى والاستحالات.
الجزء الرابع: ويسمى الآثار العلوية ويتبين فيه أحوال العناصر قبل الامتزاج وما يعرض لها من التخلخل والتكاثف، وأصناف الجزئيات بتأثير السماويات فيها، وأحوال الكائنات في الجو مثل: الغيوم، والأمطار، والرعد، والبرق، والهالة، وقوس قزح، والصواعق، والشهب، والعلامات وأحوال الكائنات عنها فوق الأرض كالثلج والبرد والطل والصقيع والرياح والبخار والمد والجزر، وأحوال الكائنات عنها تحت الأرض كالزلزلة والرجفة والخسف.