فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 92

الجزء الخامس: المعادن ويتبين فيه أحوال الكائنات الجمادية من الفلزات والجواهر النفيسة وغيرها من الزاجات والشبوب والأملاح والكباريت والزئبق وكيفية تولدها.

الجزء السادس: النبات ويعرف فيه أحوال الكائنات غير الحساسة من النجم والشجر وكيفية اعتدالها ونشوءها وتوليدها المثل.

الجزء السابع: الحيوان ويعرف فيه أحوال الكائنات النامية الحساسة المتحركة بالإرادة من البحرية والهوائية والبرية والأهلية وما يتولد منها وما يتوالد.

الجزء الثامن: ويسمى الحس والمحسوس ويعرف فيه القوى المحركة والمدركة خصوصًا للإنسان وأحوال النوم والرؤيا واليقظة

ومنفعته أن يعرف منه أحوال الأجسام البسيطة والمركبة من الأفلاك والعناصر والمولدات الثلاث وموادها وصورها ومبادئها الفاعلة لها، والغايات التي لأجلها وجدت وأعراضها اللازمة لها أو المفارقة والإطلاع على أسرارها كالخواص الفلكية وغرائب الممتزجات العنصرية كجذب حجر المغناطيس للحديد ونحوه، وحال الشجرة المعروفة بالعاشقة والمعروفة بالغيرانة ونحوهما، وحال الطائر المغرد المسمى فَقَنَّس ونحوه، وغرائب المزاجات كلبن العذراء ونحوه.

وبالنسبة إلى علم الهندسة؛ لأن به تظهر معلوماته للحس ويتسلم منه بعض مبادئه، وبالنسبة إلى علم الهيئة أيضًا بهذا الاعتبار، وبالنسبة إلى العلم الإلهي؛ فإنه يمهد الذهن لمباحثه، ولذلك قدم عليه في التعلم، وبالنسبة إلى العلوم الفرعية التي تتفرع عليه مما يأتي ذكره.

ولأرسطو طاليس في هذه الأجزاء الثمانية كتب هي"الأصول"وجردها الشيخ أبو علي بن سينا في مختصر ترجمته بالمقتضيات، ولخصها أبو الوليد بن رشد تلخيصًا مفيدًا.

وقد تقدم في آخر كتاب"الكلام على المنطق"ذكر جملة من الكتب المشتملة على المنطق والطبيعي والإلهي.

وأما العلوم التي تتفرع عليه وتنشأ منه، فهي عشرة: علم الطب، وعلم البيطرة والبيزرة، وعلم الفراسة، وعلم أحكام النجوم، وعلم السحر، وعلم الطلسمات، وعلم السيميا، وعلم الكيميا، وعلم الفلاحة، وذلك لأن نظره إما أن يكون فيما يتفرع على الجسم البسيط أو الجسم المركب أو ما يعمهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت