فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 92

وكتاب"غاية الحكيم"للمجريطي أودعه قواعد هذا العلم، لكنه ضن بالتعليم فيه كل الضنِّ.

وللسكاكي رحمه الله كتاب جليل القدر.

ومنفعته ظاهرة عظيمة الغَناء، ولكن طرقه شديدة العَناء، ويلحق بهذا العلم خواص العقاقير الغريبة وليست منه في شيء؛ لأنها لم تصدر عن تمزيج قوى العالم تمزيجًا صناعيًّا.

ويلتقط منها كثير من كتب الطب ومن كتاب"الأحجار"لأرسطو طاليس، ومن الفلاحة النبطية وغيرها.

(علم السيمياء)

قد يطلق على غير الحقيقي من السحر وهو الأشهر، وحاصله إحداث مثالات خيالية لا وجود لها في الحس، ويطلق على إيجاد تلك المثالات بصورها في الحس وتكون صورًا في جوهر الهواء.

وسبب سرعة زوالها سرعة تغير جوهر الهواء، وكونه لا يحفظ ما يقبله زمانًا طويلًا، لكنه سريع القبول لرطوبته، وأما كيفية إحداث هذه الصور وعللها فليس هذا موضعه.

وأما المقالات السبع عشرة المنسوبة إلى الحلاج في هذا العلم فإنما هي على سبيل الرمز.

ومنفعته ظاهرة بينة إن حصل الظفر به أو باليسير منه.

ولفظ سيميا عبراني معرب أصله شيم يه، ومعناه: اسم الله.

(علم الكيمياء)

علم يراد به سلب الجواهر المعدنية خواصها وإفادتها خواص لم تكن لها.

والاعتماد فيه على أن الفلزات كلها مشتركة في النوعية والاختلاف

الظاهر بينها إنما هو أمور عرضية يجوز انتقالها؛ لأن الاستحالة في الطبيعة غير منكرة، والجمهور من الحكماء يدبرون دواء يعبرون عنه بالأكسير، وعن مادته بالحجر المكرم ويلقون الأكسير على الحجر حال انفعاله بالذوبان فيحيله كإحالة السم الجسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت