غير ذلك.
الرابع: أن يقايس بين العلوم، فيعلم أيها أفضل وأشرف، وأيها أيقن وأوثق، وأيها أوهن وأوهى. وسيأتي لهذا الوجه مِسبار يُعرف به.
الخامس: معرفة حال من يدعي علمًا من العلوم، وكشف دعواه، وهل يخبر خبرًا تفصيليًّا عن موضوع ذلك العلم وغايته ومبادئه ومسائله ومرتبته في العلوم، فيُحسَنَ الظن به فيما ادعاه.
السادس: أن يعلم المتأدب المتفنن الذي قصده أن يشدو جليات العلوم وظواهرها على سبيل المشاركة ما المقدار القصد منها (1) .