فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 92

السابع: تمكن من أراد من ذوي الرتب أن يتشبه بأهل العلم لأجل كمال رفعته وعلو مرتبته.

وأقدم مقدمة تشتمل على شرف العلم والعلماء، وشروط التعليم والتعلم، وأسمي هذه الرسالة:

(إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد)

وعزمي -إن شاء الله تعالى- أن أبسط القول في العلوم الخفية، واختصره في العلوم الجلية تحقيقًا وتخفيفًا.

والله أسأل أن يهديَ إلى الحق ويعصم من الضلالة.

القول في شرف العلم والعلماء

كفى بالعلم شرفًا أن الله تعالى وصف به نفسه، ومنح به أنبياءه، ومنح به أنبياءه، وخص به أولياءه، وجعله وسيلة إلى معرفته، وسببًا إلى الحياة الأبدية، والنجاة من الشقاوة السرمدية، والفوز بالسعادة الأخروية، وجعل العلماء تِلوَ ملائكته في الإقرار بربوبيته، والاختصاص بمعرفته، وورثة الأنبياء، فالعلم

(1) شدا شدوًا: جمع قطعة من الإبل وساقها، ومنه قيل لمن أخذ طرفًا من العلم أو الأدب، واستدل به على البعض الآخر شدا وهو شاد، والقصد هنا من قصد في الأمر: إذا توسط فيه، وطلب الأسد، ولم يتجاوز فيه الحد، ويقال: هو على قصد؛ أي: رشد وطريق قصد؛ أي: سهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت