فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 92

الفرس منها اثني عشر دورا لقبوها البردوات وأسماؤها: عشاق، نوى، بوسليك، راست، عراق، أصفهان، كجك، بزرك، زنكوله، رهاوي، حسيني، حجازي، واتبعوها بستة أدوار لقبوها الأوازات وهي: شهناز،

مائه، سلك، نوروز، كردانية، كوشت، والعرب كانت تنسب النغمات إلى شدود العود لشهرته.

الجزء الثالث: في الإيقاع وهو اعتبار زمان الصوت، وأدوار الإيقاعات عند العرب ستة: الثقيل الأول، والثاني، والماخوري، والرمل، وخفيفه، والهزج، والفرس تقتصر على أربعة أضرب، ضرب يعرف بضرب الأصل وهو قريب من الثقيل الأول، وضرب يعرف بالمخمس وهو قريب من الماخوري، وضرب يعرف بالتركي، وضرب يعرف بالفاختي وهو من الفروع.

الجزء الرابع: في كيفية تأليف الألحان وبيان الملائم منها.

الجزء الخامس: في إيجاد الآلات الموسيقية وتقديرها، وإنما وضعوا هذه الآلات لضرورة ومنفعة، أما الضرورة فاشتغال الأصوات الإنسانية بالتنفس ونحوه فيتخللها فترات تخل باللذة، وأما المنفعة فما وجد في بعض الآلات مما ليس في الطبيعة فلم يحسن الإخلال به.

وكتاب أبي نصر الفارابي أشهر كتب هذا الفن، وكتاب الموسيقى الذي من جمله كتب"الشفا"جامع لمعاني كتاب أبي نصر مع زيادات كثيرة بألفاظ وجيزة، ولصفي الدين عبد المؤمن مختصر لطيف، ولثابت بن قرة الصابي مختصر في فن النغم، ولأبي الوفاء البوزجاني مختصر في فن الإيقاع،. والكتب المصنفة في هذا العلم إنما تفيد أمورًا علمية فقط، وذلك لأن صاحب الموسيقى العملي

إنما يتصور الأنغام وإيقاعها وأحوالها على أنها مسموعة من الآلات التي اعتاد سماعها منها: إما الطبيعية كالحلوق الإنسانية، وإما الصناعية كالآلات الموسيقية، والنظري إنما يأخذها على أنها مسموعة على العموم من أي آلة اتفقت لا على أنها في مادة ولا آلة معينة، وهذا أمر معقول لا يفيد مزاولة عمل.

ومنفعته بسط الأرواح وتعديلها وتقويتها وقبضها أيضًا؛ لأنه يحركها إما عن مبدئها فيحدث السرور واللذة ويظهر الكرم والشجاعة ونحوها، وإما إلى مبدئها فيحدث الفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت